وكالات - دورهام

توصلت دراسة حديثة أجراها علماء بجامعة ديوك الأمريكية، إلى قصور في توفير الرعاية الكافية للأطفال الذين يصابون بحالة مرضية أثناء السفر جوا.وكتب الباحثون في دراسة لمجلة «سجلات طب الطوارئ» المتخصصة، أن الإسعافات الأولية الموجودة على متن الطائرة ليست مصممة دائما للعلاج الضروري للأطفال.وقال واضع الدراسة الرئيسي ألكسندر روتا من جامعة ديوك: «في نحو 16 بالمائة من حالات الطوارئ الطبية التي تحدث في الطائرات، يكون المصابون أطفالا».وبحسب الدراسة، اضطر طاقم الطائرة في أغلب الحالات للتدخل، عندما لم يكن لدى الآباء أنفسهم أدوية لطفلهم، ولكن حتى الأدوية الموجودة في صناديق الإسعافات الأولية لشركات الطيران ليست مناسبة دائما للأطفال، ولا يمكن لطفل صغير غالبا ابتلاع الأقراص الدوائية المخصصة للبالغين، فضلا عن عدم قدرته على تحمل الجرعة.وقيم العلماء 75587 حالة طوارئ طبية حدثت في الفترة بين يناير 2015 وأكتوبر 2016، وفي 11200 حالة من هذه الحالات، أصيب أطفال تقل أعمارهم عن 19 عاما أثناء الرحلات الجوية.