قال مدير الشؤون الزراعية بالأحساء م. نبيل الوصيبعي، إن المنتج العضوي يعد منتجا غذائيا من أصل زراعي يعتمد على مدخلات طبيعية وخالية من المركبات الكيماوية والهرمونات والتعديل الوراثي ويخضع لمعايير واشتراطات تطبيقية، منها البيئة والصحة والعدالة والعناية، مشيرا إلى أن نظام الزراعة العضوية أقر بالمملكة عام 1435هـ و بقرار مجلس الوزراء رقم 359 وبموافقة وزير الزراعة على اللائحة التنفيذية للزراعة العضوية عام 1437هـ ورقم 216506.وأضاف، إن جمعية الزراعة العضوية تأسست عام 1428هـ، وأصدرت شعار منتج عضوي عام 1432هـ، وشعار مدخل عضوي عام 1433هـ، مؤكدا أن سياسة الزراعة العضوية أقرها مجلس الوزراء بالقرار رقم 324 عام 1437هـ، وتتضمن خمسة أهداف رئيسية هي، إنتاج غذاء ذي جودة عالية وآمن، والمحافظة على الموارد الطبيعية، وترشيد مياه الري، ورفع مستوى الإنتاج العضوي، دعم الإنتاج العضوي. وأوضح الوصيبعي، أن الأحساء تتميز بمنتجات عضوية كثيرة تستطيع تلبية احتياج السوق في المحافظة ومنها التمور ومنتجاته، والخضراوات والورقيات والبصل والثوم والبطاطس والطماطم والباذنجان والخيار، ومن المنتجات الطبية الشمر «حلوه» وحبة البركة، وأيضا البابونج النبات العطري والحلبة والسمسم الحساوي، الذي يجد طلباً كبيراً، والرشاد والبروكلي والملفوف والفلفل البارد والفجل الأحمر، وكثير من المنتجات الأخرى التي يقبل عليها الأهالي. ورأى مدير الشؤون الزراعية، أن الزراعة العضوية بالأحساء وليدة، لكن مستقبل زراعتها مطمئن، لافتا إلى أنه في حال التوسع السوقي لتلك المنتجات العضوية، سيكون حتما التوسع في زراعتها رغم كل التحديات التي تواجهها وتكاليف العناية بزراعتها والتي تتطلب جهدا كبيرا.