طغت أحداث الحرب في سوريا والعراق على القصائد التي ألقاها كل من الشاعرين إبراهيم الوافي والشاعر السوري تمام التلاوي في الأمسية التي نظمتها جماعة فرقد الإبداعية بنادي الطائف الأدبي الثقافي، والتي أدارها عضو جماعة فرقد الشاعر عبدالله الأسمري. بدأت الأمسية بعزف وتقسيمات على آلة العود للعازف الشاب يوسف الغامدي، نالت استحسان الجميع، ثم بدأ مدير الأمسية بتقسيم الجولات بين الشاعرين، حيث بدأ إبراهيم الوافي الجولة الأولى، وكان من بينها قصيدة زيارة
مرّةً.. زارني الليلُ ألقى عباءَتهُ في عيوني
وأسماءَهُ في حكاياتِ أمي، وأشياءَهُ في وسادةِ ليلى، وأخبارَه في كتابي..!
جرّني من سريري، وصار يحدّثني عن نساءٍ كثيراتِ
يسألنني في الغيابِ عن البحرِ، كيف ترامى بزرقتهِ في عيونِ الغريبةِ
ثم انتهى شاطئًا للكلامْ...
مرّةً.. زارني الليلُ ألقى عباءَتهُ في عيوني
وأسماءَهُ في حكاياتِ أمي، وأشياءَهُ في وسادةِ ليلى، وأخبارَه في كتابي..!
جرّني من سريري، وصار يحدّثني عن نساءٍ كثيراتِ
يسألنني في الغيابِ عن البحرِ، كيف ترامى بزرقتهِ في عيونِ الغريبةِ
ثم انتهى شاطئًا للكلامْ...