تميزت جماهير المنطقة الشرقية بوقفاتها الكبيرة والمشرفة مع كل الفرق، التي تمثل الوطن في المحافل الخارجية، وحينما يأتي الحديث عن كرة اليد، فإن جماهير الساحل الشرقي دائما ما تكون مغايرة، حيث يربطها باللعبة عشق كبير جدا، قاد أنديتها لاعتلاء أعلى المنصات، فقد سبق لناديي مضر والنور تحقيق اللقب الآسيوي، في الوقت الذي مثل فيه الأملح الوطن في البطولة العالمية، ليطلق عليه لقب «العالمي».
ومع استضافة المنطقة الشرقية لبطولة العالم لأندية كرة اليد، فإن جماهيرها وعشاق كرة اليد على وجه الخصوص يعدان العدة لمساندة ممثلي الوطن الوحدة ومضر، حيث يتوقع أن تشهد لقاءاتهما حضورا جماهيريا طاغيا، خصوصا «مضر»، الذي يمتلك شعبية جارفة، كافية لملء كل مدرجات صالة الهيئة العامة للرياضة بالدمام.
الجماهير الشرقاوية لن تخذل الوحدة ممثل الوطن الآخر، والقادم من مكة المكرمة، ففي مثل هذه المشاركات تغيب الألوان، ويبقى علم المملكة العربية السعودية خفاقا.
ومع استضافة المنطقة الشرقية لبطولة العالم لأندية كرة اليد، فإن جماهيرها وعشاق كرة اليد على وجه الخصوص يعدان العدة لمساندة ممثلي الوطن الوحدة ومضر، حيث يتوقع أن تشهد لقاءاتهما حضورا جماهيريا طاغيا، خصوصا «مضر»، الذي يمتلك شعبية جارفة، كافية لملء كل مدرجات صالة الهيئة العامة للرياضة بالدمام.
الجماهير الشرقاوية لن تخذل الوحدة ممثل الوطن الآخر، والقادم من مكة المكرمة، ففي مثل هذه المشاركات تغيب الألوان، ويبقى علم المملكة العربية السعودية خفاقا.