اليوم - الدمام

يعدّ المصروف اليومي أو ما يعرف اجتماعياً بـ الفسحة أحد أبرز معالم الأسرة السعودية التي تختلف بين عائلة وأخرى ، خاصة فيما يتعلق بنوعها وطريقة تقديمها .

فما بين الساندويتش والعصير ، أو المبلغ المالي ، وأحيانا الجمع بينهما ، تكمن علاقة الطالب بمصروفه اليومي اثناء مشواره في سلك التعليم ، وذلك منذ بدء المرحلة الابتدائية وحتى حصوله على الدرجات العليا في الدراسات الجامعية .

وتناول روّاد التواصل الاجتماعي هاشتاق #كم_كانت_فسحتك بمزيج من السعادة وإعادة الذكريات ، حيث تطرّق غالبية المغردين حول الجهد الكبير الذي يبذله الوالدين من أجل إسعادهم وتحقيق رغباتهم للوصول إلى الأهداف المنشودة التي ترسم السعادة على العائلة بعد موسم دراسي مثقل بالعمل والاجتهاد .

ويبدو أن جيل الثمانينات قد اتفق على طريقة استلامه للمصروف المدرسي بشكل شبه موحّد ، حيث كانت الوجبة المنزلية بالإضافة إلى ريال واحد ، بينما اتضح بأن الجيل الذي يليه ازداد مصروفه عن خلفه السابق ، بينما تطرّق الجيل الحالي إلى زيادة كبيرة في عملية المصروف اليومي بالنسبة للطلبة والطالبات .