أكابر الأحمدي - جدة

11 رمزا ثقافيا في منطقة عسير

عبر المكرمون في الحفل الثقافي، الذي يقيمه نادي أبها الأدبي للاحتفاء بإنهاء منشآته الحديثة في دورته الرابعة عن فرحتهم بالتكريم، وأكدوا أن رعاية الأمير تركي بن طلال أمير منطقة عسير الحفل وتكريمه رموز الأدب والثقافة والفكر ينسجمان مع التقاليد الحضارية، التي تسعى القيادة إلى تعزيزها وترجمة رؤيتها لبناء مجتمع المعرفة والابتكار والإبداع وترسيخ تقليد تكريم المبدعين والمميزين في عالم الكلمة الجادة والرصينة والفكر المستنير.

» تكريم معنوي

في البداية، أكد رئيس نادي أبها الأدبي د. أحمد بن علي آل مريع أن تكريم التميز يمنح للمبرزين والرواد في منطقة عسير، الذين كان لهم أثر بارز في التنمية الفكرية والثقافية فيها وهو تكريم معنوي بالدرجة الأولى وليس ماديا، حيث ينظم النادي حفلا برعاية أمير المنطقة ويمنح المكرم درع ووثيقة التميز في مجاله عن مجمل جهوده، كما يمنح العضوية الشرفية لنادي أبها الأدبي، وينتج النادي فيلما وثائقيا عن المكرم يوثق جهوده ونشاطه، ويطبع له النادي مختارات من كتبه الأدبية والثقافية، وبانتهاء هذه الدورة يكون النادي قد كرم أحد عشر رمزا ثقافيا ومعرفيا في منطقة عسير.

» ظاهرة ثقافية

وأوضح الشاعر علي الألمعي أن تكريم الأمير تركي بن طلال يعتبر تشريفا بحد ذاته وهو المحب للكلمة الشعرية، الذي يحرص على رعاية وحضور كل الفعاليات التي تعنى بالأدب، وأتوجه له بالشكر الجزيل وللقائمين على الحفل، إذ يعتبر تكريم الشعراء لفتة وبادرة طيبة منهم.

» تنمية وإعلاء

وذكر المكرم في مجال تحقيق المخطوطات والدراسات المحلية في منطقة عسير د. عمر العمروي أنه ليس هناك من شك في سعادتي بهذه المناسبة، التي أكرمني نادي أبها الأدبي فيها شخصيا بالدعوة لتكريمي في مجال التحقيق والدراسات المحلية وتحقيق المخطوطات ضمن كوكبة المكرمين من أبناء المنطقة في الدورة الرابعة للنادي. ولعل مما يزيد غبطتي وسروري أن هذا التكريم سيكون -بإذن الله تعالى- تحت رعاية سمو أمير منطقة عسير أمير التنمية الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز. وهنا أجدها فرصة مناسبة لشكر النادي والقائمين عليه والتعبير عن بالغ سعادتي بهذا التكريم الذي جاء من أحد الصروح الشامخة في منطقتنا وبلادنا الغالية، الذي يعكس بدوره عناية واهتمام وزارة الثقافة وحكومتنا الرشيدة بهذا الجانب المهم.