وكالات - ستوكهولم

كشف علماء الآثار السويديون عن عثورهم في قاع بحر البلطيق على سفينة أثرية غامضة، بنيت في نهاية القرن الخامس عشر، وهي بحالة جيدة وعلى متنها قارب صغير.

وتعود تفاصيل اكتشاف السفينة الغارقة، عندما رصد الباحثون في عام 2009 بواسطة جهاز السونار وجود جسم مجهول على عمق 140م، وبعد مضي عشر سنوات وعن طريق الصدفة تأكد العلماء أن الجسم المجهول يعود لسفينة أثرية، حيث كانت إحدى الشركات تقوم بعمليات مد أنابيب غاز في المنطقة ورصدت السفينة من خلال أجهزة رصد متطورة.

واستخدم الباحثون فيما بعد أجهزة تحكم عن بعد؛ لدراسة السفينة بصورة مفصلة وتصويرها من زوايا مختلفة من أجل الحصول على صورة ثلاثية الأبعاد (مجسمة) عالية الدقة.

وتبين أن طول السفينة يبلغ 16-18 مترا، وهيكلها وصاريتها ومعداتها بحالة جيدة، وبها نقوش وزخارف عديدة تدل على أنها تعود لطبقة من الأغنياء أو كانت تنقل أحد الأثرياء.

ووفقا للعلماء، فقد تكون هذه أقدم سفينة غرقت في بحر البلطيق، ولا تزال السفينة مجهولة المصدر ولم يتعرف العلماء سبب غرقها حتى الآن.