نجح فريق طبي سعودي من مركز زراعة الأعضاء الأحد الماضي في زراعة «كبد» لمواطن في العقد الخامس من عمره في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، وغادر المستشفى أمس الثلاثاء بعد تماثله للشفاء.
وأكد مدير مركز زراعة الأعضاء في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام د. محمد القحطاني، أن الفريق الطبي السعودي غادر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بعد توافر كبد لطفل متوفى دماغيا يبلغ من العمر 5 سنوات ويزن 14 كيلو جراما، حيث قام الفريق باستئصال الكبد من الطفل في مستشفى الشيخ خليفة بدبي والعودة إلى مستشفى الملك فهد التخصصي والبدء فورا بعملية الزراعة، واستغرقت عملية الإخلاء الطبي ذهابا وإيابا وعملية الاستئصال 6 ساعات فقط قبل أن تتم زراعتها في إنجاز يسجل للفريق الطبي الذي نجح في مهمته وإنقاذ حياة مواطن كان يعاني من تليف وقصور في وظائف الكبد.
ونوه المدير التنفيذي لمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام د. منصور توفيق، بالتعاون المتميز بين المركز السعودي لزراعة الأعضاء ونظيره في دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال زراعة الأعضاء مما ساهم في سرعة التنسيق وعملية الذهاب لاستئصال الكبد في الإمارات والعودة في مدة لم تتجاوز 6 ساعات فقط، حيث تعد هذه العملية هي الأولى من نوعها التي يكون فيها المتبرع متوفى دماغيا ولم يتجاوز وزنه 14 كيلو جراما وفي سن الخامسة من عمره، وتم زرع كبده لمواطن يبلغ من العمر 50 عاما وهو أحد المسجلين على قوائم الانتظار منذ 4 سنوات.
وأكد مدير مركز زراعة الأعضاء في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام د. محمد القحطاني، أن الفريق الطبي السعودي غادر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بعد توافر كبد لطفل متوفى دماغيا يبلغ من العمر 5 سنوات ويزن 14 كيلو جراما، حيث قام الفريق باستئصال الكبد من الطفل في مستشفى الشيخ خليفة بدبي والعودة إلى مستشفى الملك فهد التخصصي والبدء فورا بعملية الزراعة، واستغرقت عملية الإخلاء الطبي ذهابا وإيابا وعملية الاستئصال 6 ساعات فقط قبل أن تتم زراعتها في إنجاز يسجل للفريق الطبي الذي نجح في مهمته وإنقاذ حياة مواطن كان يعاني من تليف وقصور في وظائف الكبد.
ونوه المدير التنفيذي لمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام د. منصور توفيق، بالتعاون المتميز بين المركز السعودي لزراعة الأعضاء ونظيره في دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال زراعة الأعضاء مما ساهم في سرعة التنسيق وعملية الذهاب لاستئصال الكبد في الإمارات والعودة في مدة لم تتجاوز 6 ساعات فقط، حيث تعد هذه العملية هي الأولى من نوعها التي يكون فيها المتبرع متوفى دماغيا ولم يتجاوز وزنه 14 كيلو جراما وفي سن الخامسة من عمره، وتم زرع كبده لمواطن يبلغ من العمر 50 عاما وهو أحد المسجلين على قوائم الانتظار منذ 4 سنوات.