أكد أن الأواني الفخارية تقاوم البكتيريا وتعيد العناصر الحيوية للماء
يعتبر صانع الفخار يوسف يحيى أبولبن حرفة صناعة الفخار بمثابة إرث عائلي ومساهمة في الحفاظ على التراث، حيث يعمل في صناعة الفخار منذ ما يقارب 43 عاماً في المدينة المنورة، كما يقوم بتعليمها أبناء المدينة للمحافظة عليها، ويحاول أن يحافظ ويعزز العادات القديمة في استخدام أواني الفخار في الطبخ وشرب الماء لما فيها من فوائد عدة لجسم الإنسان.
» 7 أجيال
ويقول أبولبن: اكتسبت حرفة صناعة الفخار من أجدادي، فهي مهنة وحرفة متوارثه منذ 7 أجيال، وكنت في وقت سابق موظفا، والوظيفة لا تعيق من عمل الآباء والأجداد، كما أن أبنائي الآن أيضاً موظفون، وبالرغم من ذلك فهم يعملون في صناعة الفخار، فالمهنة شيء والتراث شيء آخر، فهذا موروث وعلى كل فرد في العائلة أن يعمل بها؛ للمحافظة على مهنة العائلة.
» التشكيل والتجفيف
والفخار عبارة عن طين يتم أخذه من السيول، ويتم تنقيته من أي شوائب وأحجار ثم يجري خلطه ببعض المواد وعجنه، وتأخذ هذه المرحلة قرابة 20 يوما حتى تكون العجينة جاهزة للاستخدام، وبعدها نقوم بوضعها في القرص الدائري، ونطلق عليه في لغة الفخار «الدولاب» حيث نقوم بتحريكه بالقدم من القاعدة ونشكل الأعمال باليد، وقديماً كان كل شيء مصنوعا من الفخار، حتى توصيلات السباكة، أما حالياً فتقتصر على حوالي 6 إلى 7 أصناف تتم صناعتها واستخدامها بالفخار مثل القدور والطواجن والكاسات، وبعد مرحلة التشكيل نقوم بوضع القطعة بالشمس حتى تجف تماما، ويتم وضعها في فرن خاص بالفخار بحيث تستوي القطعة على البخار وليس النار، ويستغرق بالفرن حوالي 12 ساعة، ثم 12 ساعة أخرى داخل الفرن وهو مغلق حتى تبرد القطعة، أي أن العملية تستغرق 24 ساعة تقريباً، وبذلك تكون القطعة جاهزة للبيع في الأسواق.
» الشرقية والحرفيون
وأشار أبولبن إلى أن المنطقة الشرقية تعتبر من أكثر مناطق المملكة المليئة بالمهن الحرفية والحرفيين، وكنت أظن أن بها اكتفاء، ولكن عند مشاركتي بأعمال الفخار في معارض المنطقة الشرقية وجدت أن المنطقة تستحق المزيد، والزوار وجدوا فخارا وعملا مختلفا عن فخار المنطقة الشرقية، سواء في اللمسات أو التصاميم.
» فوائد الفخار
وبسبب قرب المواد المصنوع منها الفخار لجسم الإنسان، فهناك فوائد كثيرة لشرب الماء من أوانٍ فخارية، حيث يساعد الجسم على التخلص من السموم، إضافة إلى احتفاظ الفخار ببرودة الماء.
ومؤخراً أجريت فحوصات على الماء في الأواني البلاستيكية، والزجاجية، والنحاسية إلى جانب الفخار، فوجدوا أن الفخار يعيد العناصر الحيوية للماء، ويقاوم البكتيريا الضارة في الماء، مما يجعل الفخار الآنية الأفضل لحفظ الماء الصالح للشرب أو الطهي.
» 7 أجيال
ويقول أبولبن: اكتسبت حرفة صناعة الفخار من أجدادي، فهي مهنة وحرفة متوارثه منذ 7 أجيال، وكنت في وقت سابق موظفا، والوظيفة لا تعيق من عمل الآباء والأجداد، كما أن أبنائي الآن أيضاً موظفون، وبالرغم من ذلك فهم يعملون في صناعة الفخار، فالمهنة شيء والتراث شيء آخر، فهذا موروث وعلى كل فرد في العائلة أن يعمل بها؛ للمحافظة على مهنة العائلة.
» التشكيل والتجفيف
والفخار عبارة عن طين يتم أخذه من السيول، ويتم تنقيته من أي شوائب وأحجار ثم يجري خلطه ببعض المواد وعجنه، وتأخذ هذه المرحلة قرابة 20 يوما حتى تكون العجينة جاهزة للاستخدام، وبعدها نقوم بوضعها في القرص الدائري، ونطلق عليه في لغة الفخار «الدولاب» حيث نقوم بتحريكه بالقدم من القاعدة ونشكل الأعمال باليد، وقديماً كان كل شيء مصنوعا من الفخار، حتى توصيلات السباكة، أما حالياً فتقتصر على حوالي 6 إلى 7 أصناف تتم صناعتها واستخدامها بالفخار مثل القدور والطواجن والكاسات، وبعد مرحلة التشكيل نقوم بوضع القطعة بالشمس حتى تجف تماما، ويتم وضعها في فرن خاص بالفخار بحيث تستوي القطعة على البخار وليس النار، ويستغرق بالفرن حوالي 12 ساعة، ثم 12 ساعة أخرى داخل الفرن وهو مغلق حتى تبرد القطعة، أي أن العملية تستغرق 24 ساعة تقريباً، وبذلك تكون القطعة جاهزة للبيع في الأسواق.
» الشرقية والحرفيون
وأشار أبولبن إلى أن المنطقة الشرقية تعتبر من أكثر مناطق المملكة المليئة بالمهن الحرفية والحرفيين، وكنت أظن أن بها اكتفاء، ولكن عند مشاركتي بأعمال الفخار في معارض المنطقة الشرقية وجدت أن المنطقة تستحق المزيد، والزوار وجدوا فخارا وعملا مختلفا عن فخار المنطقة الشرقية، سواء في اللمسات أو التصاميم.
» فوائد الفخار
وبسبب قرب المواد المصنوع منها الفخار لجسم الإنسان، فهناك فوائد كثيرة لشرب الماء من أوانٍ فخارية، حيث يساعد الجسم على التخلص من السموم، إضافة إلى احتفاظ الفخار ببرودة الماء.
ومؤخراً أجريت فحوصات على الماء في الأواني البلاستيكية، والزجاجية، والنحاسية إلى جانب الفخار، فوجدوا أن الفخار يعيد العناصر الحيوية للماء، ويقاوم البكتيريا الضارة في الماء، مما يجعل الفخار الآنية الأفضل لحفظ الماء الصالح للشرب أو الطهي.