أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على موقع «تويتر»، أمس الاثنين، أن التقارير التي تتحدث عن احتجاز إيران لعملاء للاستخبارات المركزية الأمريكية «كاذبة تماما».
ووصف ترامب هذه التقارير بأنها تمثل «المزيد من الأكاذيب والدعاية التي تصدر عن نظام ديني فاشل وليس لديه فكرة عما يفعله».
وأضاف: «الاقتصاد ميت، والوضع سيزداد سوءا. إيران في فوضى تامة».
» أكاذيب الملالي
وكان مدير الإدارة العامة لشؤون مكافحة التجسس في وزارة الأمن الإيراني زعم في وقت سابق أمس، أن طهران فككت شبكة عميلة للاستخبارات الأمريكية واحتجزت 17 عميلا، جميهم إيرانيون، وذكر أن أحكاما تصل للإعدام صدرت على بعضهم.
كان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو علق في وقت سابق على الإعلان الإيراني، بالقول: «لإيران تاريخ من الكذب».
» بريطانيا تتوعد
من جهة أخرى، قال متحدث باسم رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، الإثنين: إن انجلترا دعت إيران إلى الإفراج فوراً عن الناقلة، ستينا إمبيرو، التي ترفع علم بريطانيا، وطاقمها، واصفة احتجازها في مضيق هرمز بأنه غير قانوني.
جاء ذلك في اجتماع أزمة بشأن ناقلة النفط التي تحتجزها إيران، برئاسة ماي، وذلك قبل أن يدلي وزير الخارجية، جيريمي هانت، ببيان أمام البرلمان للرد على انتقادات بأنه كان يجب على بريطانيا مرافقة الناقلة.
وقال المتحدث باسم ماي للصحافيين: «تم احتجاز السفينة تحت ذريعة زائفة وغير قانونية، ويجب على الإيرانيين الإفراج عنها وعن طاقمها فوراً».
» اجتماع الطوارئ
وحضرت رئيسة الوزراء البريطانية اجتماعا للجنة الطوارئ الحكومية (كوبرا) الاثنين بشأن احتجاز إيران لناقلة نفط تحمل العلم البريطاني في الخليج.
ورغم انتقاد الجيش البريطاني للسماح بحدوث الاحتجاز، قال وزير الدفاع البريطاني توبياس إلوود في حوار الاثنين مع قناة «أي تي في»: إنها ليست مشكلة بريطانية فقط.
وقال إلوود: «يجب أن أشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها خمس أو ست سفن حربية في المنطقة، من بينها حاملة طائرات، وفي منتصف يونيو تعرضت ناقلتان أمريكيتان للهجوم، وإحداهما شبت فيها النيران».
وأضاف: «إذن هذا شيء يؤثر علينا جميعا، ويتطلب تعاونا دوليا».
وقال إلوود الأحد: إن بريطانيا تدرس «سلسلة من الخيارات» ردا على ما حدث، وسط تقارير تفيد بأن الوزراء يفكرون في تجميد أصول النظام الإيراني.
ووصف ترامب هذه التقارير بأنها تمثل «المزيد من الأكاذيب والدعاية التي تصدر عن نظام ديني فاشل وليس لديه فكرة عما يفعله».
وأضاف: «الاقتصاد ميت، والوضع سيزداد سوءا. إيران في فوضى تامة».
» أكاذيب الملالي
وكان مدير الإدارة العامة لشؤون مكافحة التجسس في وزارة الأمن الإيراني زعم في وقت سابق أمس، أن طهران فككت شبكة عميلة للاستخبارات الأمريكية واحتجزت 17 عميلا، جميهم إيرانيون، وذكر أن أحكاما تصل للإعدام صدرت على بعضهم.
كان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو علق في وقت سابق على الإعلان الإيراني، بالقول: «لإيران تاريخ من الكذب».
» بريطانيا تتوعد
من جهة أخرى، قال متحدث باسم رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، الإثنين: إن انجلترا دعت إيران إلى الإفراج فوراً عن الناقلة، ستينا إمبيرو، التي ترفع علم بريطانيا، وطاقمها، واصفة احتجازها في مضيق هرمز بأنه غير قانوني.
جاء ذلك في اجتماع أزمة بشأن ناقلة النفط التي تحتجزها إيران، برئاسة ماي، وذلك قبل أن يدلي وزير الخارجية، جيريمي هانت، ببيان أمام البرلمان للرد على انتقادات بأنه كان يجب على بريطانيا مرافقة الناقلة.
وقال المتحدث باسم ماي للصحافيين: «تم احتجاز السفينة تحت ذريعة زائفة وغير قانونية، ويجب على الإيرانيين الإفراج عنها وعن طاقمها فوراً».
» اجتماع الطوارئ
وحضرت رئيسة الوزراء البريطانية اجتماعا للجنة الطوارئ الحكومية (كوبرا) الاثنين بشأن احتجاز إيران لناقلة نفط تحمل العلم البريطاني في الخليج.
ورغم انتقاد الجيش البريطاني للسماح بحدوث الاحتجاز، قال وزير الدفاع البريطاني توبياس إلوود في حوار الاثنين مع قناة «أي تي في»: إنها ليست مشكلة بريطانية فقط.
وقال إلوود: «يجب أن أشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها خمس أو ست سفن حربية في المنطقة، من بينها حاملة طائرات، وفي منتصف يونيو تعرضت ناقلتان أمريكيتان للهجوم، وإحداهما شبت فيها النيران».
وأضاف: «إذن هذا شيء يؤثر علينا جميعا، ويتطلب تعاونا دوليا».
وقال إلوود الأحد: إن بريطانيا تدرس «سلسلة من الخيارات» ردا على ما حدث، وسط تقارير تفيد بأن الوزراء يفكرون في تجميد أصول النظام الإيراني.