اليوم - القاهرة

قال مسؤول في إحدى شركات التكنولوجيا العملاقة الصينية جوي تان: إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة قيّمة للصالح الاجتماعي، ويقدم فوائد في مجال حماية البيئة والتعليم والصحة العامة، وبينها التشخيص المبكر لفقدان البصر في الطفولة.وأوضح أن نحو حوالي 19 مليون طفل في جميع أنحاء العالم يعانون ضعف البصر، و1.4 مليون طفل أعمى تمامًا، مؤكدا أن 70% من هؤلاء يمكن أن تكون لهم رؤية طبيعية إذا تلقوا العلاج في الوقت المناسب.وأشار «تان» إلى أن معظم المشكلات البصرية تحدث خلال السنوات الخمس الأولى من الحياة، مما يجعل الاكتشاف المبكر أمرًا بالغ الأهمية، ويمثل التأخير مأساة للأطفال ومضيعة كبيرة للإمكانات الاقتصادية، إذ وجدت مؤسسة فريد هولو أن كل دولار ينفق على استعادة البصر في العالم النامي يعيد أربعة دولارات على الأقل إلى الاقتصاد.وأرجع عدم اكتشاف مشاكل الرؤية في الطفولة، للارتفاع الكبير في أسعار معدات التشخيص، إضافة لضخامتها، ما يخلق عائقًا لاستخدامها، خاصة في الدول النامية، مشيرا إلى أنه أمكن التغلب على تلك الصعوبات من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي لزيادة احتمالات التشخيص المبكر للمشاكل البصرية للطفولة بنجاح، إحدى أدواتها المتاحة تقنية تسمى «دايف» ووضعها على هاتف ذكي يسمح للوالدين بفحص أطفالهم في المنزل بحثًا عن مشاكل بصرية.