التعميم الذي أصدره مساعد وزير التعليم مؤخراً وينص على تشكيل لجنة للسلامة المرورية في كل مدرسة يرأسها قائد أو قائدة المدرسة، ويتكون أعضاؤها من المعلم المناوب أو المعلمة المناوبة، بالإضافة إلى منسق للأمن والسلامة، وتتكون مهامها من عمل خطة لتنظيم دخول وخروج الطلاب من وإلى المدرسة، وكذلك متابعة الحركة المرورية أمام المدرسة في بداية اليوم الدراسي ونهايته.
مَنْ يقرأ التعميم يدرك أن مَنْ وضعه لا يعلم حجم المشكلة عند الدخول للمدارس والخروج منها، التي لا يستطيع خمسة من (السيكوريتي) تنظيم هذه العملية، التي تبدأ منذ السادسة صباحا وحتى السابعة والنصف، وتتطلب مجهودا كبيرا مع أصحاب السيارات سواء السائقون أو أولياء الأمور وعدم التزامهم بالحركة المرورية وتداخل السيارات مع بعضها البعض خلاف مَنْ يقوم بالتجاوز وتعطيل حركة السير، وربما حصلت مشاكل أمام المدرسة تتطلب تدخلا لحلها، وبالطبع لن تستطيع معلمة القيام بذلك إلا إن كانت (sober woman) عندما أذهب بأبنائي للمدرسة الفترة الصباحية أجد طوابير أمامي تنتظر دورها في إدخال أبنائهم، وللحق لولا وجود عدد من رجال الأمن المدرسي لما انتظمت عملية الدخول، حيث ينتشرون في الممرات القريبة من المدرسة لتنظيم هذه العملية بشكل سلس، وكذلك وقت الخروج يتطلب جهداً مضاعفاً بسبب حرارة الشمس وعدم التزام الجميع، حيث يرغب الكل في الانصراف سريعاً ناهيك عن عدم احترام أنظمة الحركة المرورية، التي تتطلب حزماً وصرامة بالتأكيد لا تتوافر في المعلمة.
لو استبعدنا موضوع عدم قدرة قيام المعلمة على ذلك لنتحدث عن موضوع إشغال المعلمات بعمل ليس من صلب مهامهن أولاً وثانياً إشغالهن عن العملية التعليمية، التي هي الأهم والأولى فلو قامت المعلمة بتنظيم الحركة المرورية ومتابعتها مع رجال الأمن المدرسي منذ الصباح الباكر لن يتبقى لديها وقت لإتمام مهامها التعليمية على أكمل وجه، بل ربما لن تعطي بالشكل الصحيح بسبب الإرهاق والجهد، الذي يلحقها جراء هذا التنظيم الغريب على العملية التعليمية.
تنظيم الحركة المرورية أمام المدارس يسير بشكل جيد من خلال ـ السيكوريتي ـ المنتشرين أمام المدارس سواء الحكومية أو الأهلية، حيث تقوم بنشر ما يقارب عدد أربعة أو خمسة عند البوابات وتنظيم هذه الحركة بشكل مناسب، ويمكن أن تقوم مديرة المدرسة بإعطائهم توجيهات معينة يتم الالتزام بها ولا غير ذلك، أما إقحام المعلمات في هذه العملية وتعطيلهن عن الواجب الأسمى، فهو بالتأكيد تعميم غريب لا ينطبق مع واقع الحال المدرسي.
إيقاف هذا التعميم مستقبلاً لا يعفي الوزارة من ضرورة دراسة أية قرارات قبل إصدارها والتركيز على صلب العملية التعليمية لأنها الأهم وعدم إشغال المعلمين والمعلمات بمهام يوجد البديل المناسب للقيام بها.
أختم بأبيات أحمد شوقي: قم للمعلم وفه التبجيلا * كاد المعلم أن يكون رسولا.
مَنْ يقرأ التعميم يدرك أن مَنْ وضعه لا يعلم حجم المشكلة عند الدخول للمدارس والخروج منها، التي لا يستطيع خمسة من (السيكوريتي) تنظيم هذه العملية، التي تبدأ منذ السادسة صباحا وحتى السابعة والنصف، وتتطلب مجهودا كبيرا مع أصحاب السيارات سواء السائقون أو أولياء الأمور وعدم التزامهم بالحركة المرورية وتداخل السيارات مع بعضها البعض خلاف مَنْ يقوم بالتجاوز وتعطيل حركة السير، وربما حصلت مشاكل أمام المدرسة تتطلب تدخلا لحلها، وبالطبع لن تستطيع معلمة القيام بذلك إلا إن كانت (sober woman) عندما أذهب بأبنائي للمدرسة الفترة الصباحية أجد طوابير أمامي تنتظر دورها في إدخال أبنائهم، وللحق لولا وجود عدد من رجال الأمن المدرسي لما انتظمت عملية الدخول، حيث ينتشرون في الممرات القريبة من المدرسة لتنظيم هذه العملية بشكل سلس، وكذلك وقت الخروج يتطلب جهداً مضاعفاً بسبب حرارة الشمس وعدم التزام الجميع، حيث يرغب الكل في الانصراف سريعاً ناهيك عن عدم احترام أنظمة الحركة المرورية، التي تتطلب حزماً وصرامة بالتأكيد لا تتوافر في المعلمة.
لو استبعدنا موضوع عدم قدرة قيام المعلمة على ذلك لنتحدث عن موضوع إشغال المعلمات بعمل ليس من صلب مهامهن أولاً وثانياً إشغالهن عن العملية التعليمية، التي هي الأهم والأولى فلو قامت المعلمة بتنظيم الحركة المرورية ومتابعتها مع رجال الأمن المدرسي منذ الصباح الباكر لن يتبقى لديها وقت لإتمام مهامها التعليمية على أكمل وجه، بل ربما لن تعطي بالشكل الصحيح بسبب الإرهاق والجهد، الذي يلحقها جراء هذا التنظيم الغريب على العملية التعليمية.
تنظيم الحركة المرورية أمام المدارس يسير بشكل جيد من خلال ـ السيكوريتي ـ المنتشرين أمام المدارس سواء الحكومية أو الأهلية، حيث تقوم بنشر ما يقارب عدد أربعة أو خمسة عند البوابات وتنظيم هذه الحركة بشكل مناسب، ويمكن أن تقوم مديرة المدرسة بإعطائهم توجيهات معينة يتم الالتزام بها ولا غير ذلك، أما إقحام المعلمات في هذه العملية وتعطيلهن عن الواجب الأسمى، فهو بالتأكيد تعميم غريب لا ينطبق مع واقع الحال المدرسي.
إيقاف هذا التعميم مستقبلاً لا يعفي الوزارة من ضرورة دراسة أية قرارات قبل إصدارها والتركيز على صلب العملية التعليمية لأنها الأهم وعدم إشغال المعلمين والمعلمات بمهام يوجد البديل المناسب للقيام بها.
أختم بأبيات أحمد شوقي: قم للمعلم وفه التبجيلا * كاد المعلم أن يكون رسولا.