لتنمية المهارات الشخصية
اختتم مؤخرا برنامج موهبة الإثرائي الصيفي (التفرغي) من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، والذي عقد في الإجازة الصيفية لمدة 3 أسابيع متتالية، لتهيئة الطلبة الموهوبين نحو الازدهار والتقدم في ميادين الإبداع المختلفة، سعيا إلى تنمية الإمكانات العلمية، التقنية، والبحثية، والابتكارية، والشخصية والاجتماعية. ويعد برنامج موهبة أحد برامج مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع، والذي حاز العام الماضي على الترتيب الأول في البرامج الإثرائية من خلال المؤسسة. ويميز برنامج موهبة لهذا العام أنه بني على أساس رؤية المملكة في التحول لاقتصاد المعرفة، إذ يترجم فكرة تحويل العلوم إلى قيمة مضافة في الاقتصاد مع مواءمة للثورة الصناعية الرابعة ومن أهم مقوماتها الذكاء الصناعي والبيانات الكبرى ودمج للفنون في العلوم وتنمية المهارات الشخصية للقرن الحادي والعشرين. من جهته، قال المشرف العام على برنامج موهبة الإثرائي الصيفي بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، ووكيل الابتكار وريادة الأعمال بالجامعة، د. عمر المعمر إن أكثر ما يشغله وما أمسى هاجسا بالنسبة له، كيفية استبقاء هذا البرنامج الذي يراه نوعيا ومتميزا لعقود قادمة، مستكملا: «فأنا لا أريد أن يرتبط البرنامج بشخصي، بل أريده أن يرتبط بمؤسسة وكيان، منهجية، مبادرة، هيكل تنظيمي واضح، يتم تبنيه ويكون هذا المشروع لهم ويقومون بتشغيل الطلاب فيه والموظفين، ومن ثم يخططون لأجل الفائدة، فأنا اليوم موجود هنا ولكن غدا قد لا أكون كذلك، فلا يجب أن تذهب مبادراتنا بذهاب أصحابها». يذكر أن البرنامج يركز على ربط الطالبات والطلاب الموهوبين وطرق تفكيرهم في حل المشكلات المرتبطة بالتنمية من خلال مسارات رؤية المملكة 2030 وتحويل هذه الحلول إلى قيم مضافة في الاقتصاد الوطني من خلال إنشاء شركات تعالج وتقدم حلولا مبتكرة لهذه المشكلات.