في خطوة تضمن ازدهار كرة القدم السعودية، قال الأمير عبدالعزيز الفيصل إنه تم تحديد 1.64 مليار ريال لدعم أندية الدوري السعودي للمحترفين، بواقع 50 مليون ريال دعمًا مباشرًا لكل فريق، و20 مليون ريال دعمًا مرتبطًا بتطوير منظومة الحوكمة، و10 ملايين ريال دعمًا مرتبطًا بتطوير البنية التحتية ومنشآت الأندية، و5 ملايين للفعاليات المصاحبة للمباريات، و3 ملايين لزيادة جماهير النادي، ومليون ريال لكل مباراة مرتبطة بالحضور الجماهيري في المباريات المستضافة، مبينًا أنه تم تخصيص 171 مليون ريال لدعم أندية الدوري للدرجات الأولى والثانية والثالثة، بجانب 480 مليون ريال للألعاب المختلفة عبر نظام النقاط الموحّد. وهذا الدعم الذي تحظى به الرياضة السعودية منذ بداياتها قبل عدة عقود تضاعف في السنوات الأخيرة خصوصًا في الموسمَين الأخيرين، ولكنه في هذا الموسم سيتم وفق إستراتيجية تهدف إلى وضع آلية للدعم وتسهم في تطوير منظومة حوكمة الأندية، ورفع مستوى الألعاب المختلفة وتنمية القطاع الرياضي اقتصاديًا. وأكد رئيس الهيئة العامة للرياضة، أنه وجد كل الدعم من سمو ولي العهد، وقال: «لقد فاجأني سمو ولي العهد بقوله: إن الدعم سيستمر وسيتواصل، وطلب أن يكون ذلك وفق حوكمة تسهم في تنظيم العمل الإداري والمالي». وتابع: «ولي العهد كان حريصًا، رغم مشاغله، على متابعة هذه الإستراتيجية؛ مما يضمن تحقيق أفضل معايير الحوكمة في الأندية، إلى جانب نشر الألعاب المختلفة، وجذب المستثمرين وزيادة الفرص الوظيفية». وقدّم الأمير عبدالعزيز الفيصل شكره لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، وقال: «باسم كل الرياضيين، أشكر خادم الحرمين الشريفين وولي العهد على هذا الدعم، وهذا الاهتمام للقطاع الرياضي، الدعم موجود والإستراتيجية مدروسة، والآن حان وقت العمل للأندية لتحصل على مبالغ إضافية، وتعمل على استدامتها ماليًا وإداريًا».