علي السلمي - جدة

ولي العهد يفتح آفاقا جديدة للأندية والرياضيين تتواكب مع أهداف رؤية 2030

بعد أن كانت الأندية السعودية حتى وقت قريب ترزح تحت وطأة الديون، لاسيما الكبيرة منها التي كانت على حافلة الإفلاس، تدخل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في الوقت المناسب وانتشلها من أزمتها المالية عندما تكفل في الموسم الماضي بسداد جميع الديون الخارجية في الفيفا، التي تجاوزت 333 مليون ريال، قبل أن تقوم الهيئة العامة للرياضة بدعم تلك الأندية بشكل غير مسبوق، فضلا عن تكفلها بمبالغ بعض اللاعبين الأجانب ورواتبهم، حتى بات الدوري السعودي يحتل المرتبة العاشرة على مستوى العالم، والثاني على مستوى القارة الآسيوية من حيث القيمة السوقية. وفي هذا الموسم، الذي اقترب من الانطلاق، لم يتوقف دعم حكومتنا الرشيدة للاتحادات والأندية الرياضية، وأعلن الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة عبر مؤتمر إستراتيجية دعم الأندية، أن إجمالي دعم الأندية الرياضية للموسم الجديد بلغ 2.5 مليار ريال سعودي، الأمر الذي سيفتح آفاقاً جديدة للأندية والرياضيين ويتواكب مع أهداف رؤية المملكة 2030.