ناصر بن حسين - الدمام

في الوقت الذي صدرت موافقة خادم الحرمين باستقبال السعودية قوات أمريكية لرفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة، أكد اختصاصيان في المجال السياسي أن هذا التعاون سيردع التهديدات الإرهابية وعلى رأسها النظام الإيراني وأذرعه في المنطقة والمياه الإقليمية. وذكر أستاذ الإعلام السياسي د. عبدالله العساف أن إيران صدّرت العبث والإرهاب للعالم، والعالم أجمع مدعوّ للتعامل بجديّة مع هذا النظام حتّى يعود دولة طبيعية يعمل بمقتضيات القانون الدولي، ويتخلّى عن إستراتيجيته وأيدولوجيته التي لا تناسب العصر الحديث. وأضاف: قرار الملك - حفظه الله -، يحمل الكثير من الرسائل، وقد جاء من التعاون الوثيق المشترك بين المملكة والولايات المتّحدة، ويشكل ردعا لمواجهة التهديدات الإرهابية في مياه الخليج، وفي وجه النظام الإيراني وأذرعه الإرهابية. وأكد الأكاديمي المحلل السياسي د. خالد محمد باطرفي، أن المملكة منذ اكتشاف النفط منتصف الثلاثينيات الميلادية من القرن الماضي عملت اتفاقية شراكة إستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية تشمل في شقها الأمني حماية منابع النفط والممرات البحرية في منطقة الخليج العربي، وقد فعلت أكثر من مرة الاتفاقية التي صادق عليها الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود مع الرئيس الأمريكي «روزفلت» في اجتماعهما على ظهر المدمرة الأمريكية كوينسي في البحيرات المرة بمنطقة السويس مع نهاية الحرب العالمية الثانية عام ١٩٤٥م.