• تنمية القطاع الرياضي اقتصاديّاً
• بيئة جاذبة للقطاع الخاص
• تحول استراتيجي للأندية
• ارتفاع في التنافسية الرياضية
• رفع مساهمتها في الناتج المحلي إلى 0.8%
• ستضخ عددا ضخما وهائلا من الوظائف
تسعى المملكة إلى تنمية القطاع الرياضي اقتصاديّاً، وتقديم دعم لا محدود لقطاع الرياضة، باعتباره بيئة جاذبة للقطاع الخاص ومغرية للاستثمار وبالتالي تنعكس على ارتفاع المنافسات الرياضية.
ومن أجل هذا الهدف وضعت الهيئة العامة للرياضة «استراتيجية دعم الأندية»، التي حظيت باهتمام سمو ولي العهد، الذي يستشعر أهمية دعم الرياضة وتطويرها للتواكب مع باقي القطاعات في الدولة.
ويبدو أن الأندية السعودية مقبلة على تحول استراتيجي، وارتفاع في التنافسية الرياضية، بفضل الرؤية الجديدة للقيادة السعودية في جعل الأندية جاذبة للقطاع الخاص.
وتهدف الاستراتيجية الجديدة إلى تحويل الأندية تدريجياً لتصبح تعتمد أكثر على مداخيلها بفعل الهيكلة الجديدة للدعم، مع تقليل دعم الدولة لها بعد تأسيس البيئة الاستثمارية المناسبة.
وينعكس تخصيص الأندية إلى رفع مساهمتها في الناتج المحلي إلى 0.8% وهو ما يعني ارتفاعها عن ما كان سابقاً بنحو ١٠٠٠٪، مع وصول تلك المساهمة إلى ٣٪ في ٢٠٣٠ كما تشير رؤية المملكة.
ولا شك- وفق مراقبون، أن الرؤية الجديدة للرياضة ستضخ عددا ضخما وهائلا من الوظائف المباشرة وغير المباشرة، وسيكون لقطاع الرياضة دور رئيسي في خلق وظائف جديدة.
• بيئة جاذبة للقطاع الخاص
• تحول استراتيجي للأندية
• ارتفاع في التنافسية الرياضية
• رفع مساهمتها في الناتج المحلي إلى 0.8%
• ستضخ عددا ضخما وهائلا من الوظائف
تسعى المملكة إلى تنمية القطاع الرياضي اقتصاديّاً، وتقديم دعم لا محدود لقطاع الرياضة، باعتباره بيئة جاذبة للقطاع الخاص ومغرية للاستثمار وبالتالي تنعكس على ارتفاع المنافسات الرياضية.
ومن أجل هذا الهدف وضعت الهيئة العامة للرياضة «استراتيجية دعم الأندية»، التي حظيت باهتمام سمو ولي العهد، الذي يستشعر أهمية دعم الرياضة وتطويرها للتواكب مع باقي القطاعات في الدولة.
ويبدو أن الأندية السعودية مقبلة على تحول استراتيجي، وارتفاع في التنافسية الرياضية، بفضل الرؤية الجديدة للقيادة السعودية في جعل الأندية جاذبة للقطاع الخاص.
وتهدف الاستراتيجية الجديدة إلى تحويل الأندية تدريجياً لتصبح تعتمد أكثر على مداخيلها بفعل الهيكلة الجديدة للدعم، مع تقليل دعم الدولة لها بعد تأسيس البيئة الاستثمارية المناسبة.
وينعكس تخصيص الأندية إلى رفع مساهمتها في الناتج المحلي إلى 0.8% وهو ما يعني ارتفاعها عن ما كان سابقاً بنحو ١٠٠٠٪، مع وصول تلك المساهمة إلى ٣٪ في ٢٠٣٠ كما تشير رؤية المملكة.
ولا شك- وفق مراقبون، أن الرؤية الجديدة للرياضة ستضخ عددا ضخما وهائلا من الوظائف المباشرة وغير المباشرة، وسيكون لقطاع الرياضة دور رئيسي في خلق وظائف جديدة.