اليوم - نيويورك

المعلمي: السعودية المانح الأكبر للمساعدات باعتراف وإشادة المنظمة الأممية

جددت السعودية التعبير عن قلقها والمجموعة العربية في الأمم المتحدة، من تصرفات نظام إيران في منطقة الخليج العربي، ودعمها الحوثيين بالأسلحة والصواريخ الباليستية، التي تستهدف المملكة وتهديد الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، رافضة ادعاءات تقلل جهود الرياض الإنسانية في اليمن، وشددت على أنها الداعم الأول للأشقاء في اليمن وبالأرقام.

» ادعاءات لوكوك

وفيما يخص ادعاءات منسق المعونة الطارئة مارك لوكوك في شأن المساعدات، التي تقدمها المملكة والإمارات لليمن الشقيق، قال مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله المعلمي، في مؤتمر صحفي نشرته البعثة الدائمة على صفحتها بـ«تويتر»: إن السعودية هي المانح الأكبر للمساعدات هناك باعتراف وإشادة المنظمة الدولية، وقال: قدمنا أكثر من 15 مليار دولار منذ بدء النزاع عبر الدعم المباشر، ومن خلال الدعم الوارد من الأمم المتحدة، ومن خلال عدة وكالات متخصصة، مذكرا أن الرياض قدمت خلال 2019 فقط أكثر من أي مانح آخر في العالم.

وبحضور مندوبي اليمن عبدالله السعدي والجامعة العربية، ونائب المندوبة دولة الإمارات سعود الشامسي، إضافة لممثل عن بعثة البحرين، زاد المعلمي في هذا الخصوص: لا دولة من الأعضاء بمجلس الأمن قدمت للأمم المتحدة أو إلى الحكومة اليمنية أكثر مما قدمته السعودية والإمارات، وتابع: دفعنا هذا العام أكثر من 400 مليون دولار لمكتب تنسيق المساعدات، بالإضافة إلى برنامج الأغذية العالمي وغيرهما، لافتا إلى أن لوكوك بنفسه أشاد بذلك الدعم واصفا التعاون مع الرياض وأبوظبي بأنه ينبغي أن يكون نموذجاً يقتدى به في كل أنحاء العالم، مؤكدا أن المملكة ستفي بكل وعد قطعته في شأن مساعداتها المالية للأمم المتحدة.

» تقدير الإدانات

وفي شأن اعتداءات إيران وميليشياتها في اليمن وتهديد الأراضي السعودية، قال السفير المعلمي: نقدر إدانات استهداف المملكة من قبل الحوثي ونحترمها ونشكر الدول، التي عبّرت عنها، ولكن ما نريده هو تطبيق قرارات مجلس الأمن بما في ذلك القرارات، التي تدعو إلى فرض الحظر على توريد السلاح للحوثيين، مؤكدا أن اعتداءات الميليشيات الانقلابية ما كانت لتتم إلا بأسلحة وصلتها من طهران وصنعت في إيران.

وأكد المعلمي أنه جاء الوقت لكي تقبل ميليشيات الحوثي القرار 2216 وتنهي بالتالي احتلالها غير المشروع للسلطة ومراكز الحكم في اليمن، لافتا إلى أن المملكة لا تريد حربا مع نظام إيران سواء في اليمن أو غيرها.

ونقلا عن المؤتمر، الذي نشرته صفحة البعثة الدائمة على «تويتر»، قال سفير المملكة: لقد سلمنا نحن المجموعة العربية بالمنظمة الدولية إلى الأمين العام للأمم المتحدة نسخة من مقررات القمة العربية، التي انعقدت مؤخرا في مكة المكرمة فيما يخص سلوك إيران وأعمالها العدائية من خلال استخدام وكلائها في اليمن ولبنان وأماكن أخرى، علاوة على تورطها المباشر في الحوادث، التي وقعت أخيراً في الخليج العربي وفي خليج عمان مما يهدد الأمن والسلم في المنطقة.

وأضاف السفير المعلمي: نقلنا إلى السيد أنطونيو غوتيريش قلق القمة العربية من مواصلة إيران التصرف بعدائية ما يعد استفزازاً واضحا للأمن والاستقرار ليس فقط في الخليج العربي، بل أيضاً في باب المندب والبحر الأحمر، لافتا إلى أن الأمين العام تفهم ذلك وأبدى تقديره للتواصل معه.