ردا على هجوم جوي وبري تركي، على منطقة جبلية في شمال العراق، مستهدفا مخابئ حزب العمال الكردستاني، أطلق مجهولون النار أمس، داخل مطعم في أربيل أدى إلى مصرع وجرح عدة أشخاص، بينهم نائب القنصل التركي إلى جانب موظفين في القنصلية.
وفيما فسر مراقبون الحادثة على أنها في سياق رد حزب العمال الكردستاني على هجوم أنقرة الأخير على مخابئ «العمال» شمال العراق، توعدت الرئاسة التركية بالرد على الحزب.
وبحسب شبكة «روو داو» الكردية، كان عدد من الدبلوماسيين العاملين في القنصلية التركية متواجدين في موقع الحادث وأحد القتلى هو نائب القنصل التركي، لافتة إلى أن الحادثة وقعت في الثانية من بعد ظهر أمس الأربعاء، وأن شخصا كان يحمل مسدسين أطلق النار على الدبلوماسيين الأتراك.
وحول أسباب وقوع الحادثة، لم يصدر أي بيان رسمي إلى الآن. من جانبها، أكدت شبكة «NRT» فرار مطلقي النار قبل اعتقالهم من القوات الأمنية التي انتشرت بكثرة في المكان، وأوردت عن مصدر أمني قوله: إن الهجوم على الدبلوماسيين الأتراك نفذ من داخل سيارة.
وفي أول تعليق له على الهجوم، نفى حزب العمال الكردستاني علاقته بالهجوم المسلح، على لسان ديار دنير مسؤول الإعلام بقوله: لا علاقة للحزب بالهجوم حتى هذه اللحظة، مؤكدا عدم امتلاكه أية معلومات عن الهجوم.
وفيما فسر مراقبون الحادثة على أنها في سياق رد حزب العمال الكردستاني على هجوم أنقرة الأخير على مخابئ «العمال» شمال العراق، توعدت الرئاسة التركية بالرد على الحزب.
وبحسب شبكة «روو داو» الكردية، كان عدد من الدبلوماسيين العاملين في القنصلية التركية متواجدين في موقع الحادث وأحد القتلى هو نائب القنصل التركي، لافتة إلى أن الحادثة وقعت في الثانية من بعد ظهر أمس الأربعاء، وأن شخصا كان يحمل مسدسين أطلق النار على الدبلوماسيين الأتراك.
وحول أسباب وقوع الحادثة، لم يصدر أي بيان رسمي إلى الآن. من جانبها، أكدت شبكة «NRT» فرار مطلقي النار قبل اعتقالهم من القوات الأمنية التي انتشرت بكثرة في المكان، وأوردت عن مصدر أمني قوله: إن الهجوم على الدبلوماسيين الأتراك نفذ من داخل سيارة.
وفي أول تعليق له على الهجوم، نفى حزب العمال الكردستاني علاقته بالهجوم المسلح، على لسان ديار دنير مسؤول الإعلام بقوله: لا علاقة للحزب بالهجوم حتى هذه اللحظة، مؤكدا عدم امتلاكه أية معلومات عن الهجوم.