يعتقد العلماء أن عينات الصخور التي جمعها رواد الفضاء من سطح القمر، ضمن برنامج «أبولو»، تساعد في التنبؤ بثورات البراكين على الأرض بدقة أكبر.
وتشير دراسات إلى حدوث ثورات بركانية قبل 1.5 مليار عام إلى ملياري عام، من خلال فحص عينات صخور بازلتية من القمر والمريخ وكويكب فيستا، ويقارن العلماء بين كيفية تشكل الصخور في ظروف جاذبية مختلفة، خاصة كيفية تأثير الجاذبية في الحمم المنصهرة الموجودة داخل كتل صخرية قبل مليارات السنين.
وقال قائد فريق بحثي بمعهد علم البراكين في جزر الكناري في تنيريفي (مات بانكهيرست) «توجد حاليا ثغرة في علم البراكين نستطيع منها مراقبة ما يحدث في البركان، لكن من الصعب جدا رؤية مستقبله لأننا لا نملك مرجعية من الماضي».
وأضاف:«ننظر لصخور القمر على أنها تملك شيئا مميزا جدا إذ تشكلت في بيئة جاذبية أضعف وهو ما يغير سلوك البلورات والحمم تجاه بعضها البعض أثناء تشكلهما ولهذا تساعدنا مثل هذه الدراسات في فهم العمليات التي تحدث تحت تأثير الجاذبية الأرضية».
وأقرضت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية ناسا، فريق الدراسة 18عينة قمرية كانت محفوظة بعناية في مركز جونسون للفضاء في هيوستون بتكسا، كما جمعت 6 بعثات خلال الفترة 1969 و1972، أكثر من ألفي عينة يصل وزنها إلى 382 كيلو جراما من الصخور والحصى والغبار من سطح القمر، خلال هبوطهم على سطحه ضمن برنامج أبولو.