قال وزير الشؤون الاقتصادية في ماليزيا محمد عزمين علي، إن حكومة بلاده بصدد تنفيذ خطة شاملة لمساعدة المشروعات الصغيرة والمتوسطة في البلاد على التحول إلى استخدام تكنولوجيا الإنسان الآلي «الروبوت».
وأضاف الوزير للصحفيين عقب افتتاح معرض للتوظيف في كوالالمبور: «علينا أن نتناول المسألة على نحو شامل إذا ما كنا نريد التحول إلى تكنولوجيا الروبوت، يتطلب ذلك استثمارات كبيرة ربما لا تستطيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة توفيرها».
وأوضح أن وزارة التجارة الدولية والصناعة تقوم بصياغة نهج جديد؛ لمساعدة المشروعات الصغيرة والمتوسطة على تحقيق هذه القفزة من أجل تلبية الاحتياجات الحالية، بحسب ما أوردته وكالة أنباء «برناما» الماليزية.
وفي إشارة إلى السياسة الوطنية لريادة الأعمال 2030، والتي تستهدف إعداد 250 ألفا من رواد الأعمال لتوفير مليون فرصة عمل، قال الوزير: إن الحكومة تسعى إلى تحسين قطاع التعليم المهني والتكنولوجي والتدريب.
وأضاف: «لكي تتقدم ماليزيا كدولة صناعية، علينا أن نسلح الأيدي العاملة لدينا بالمهارات الجديدة والخبرة بما يتوافق مع التقدم التكنولوجي، نحن في حاجة إلى تحول في النموذج حتى يلبي الخريجون متطلبات الصناعة».
وأضاف الوزير للصحفيين عقب افتتاح معرض للتوظيف في كوالالمبور: «علينا أن نتناول المسألة على نحو شامل إذا ما كنا نريد التحول إلى تكنولوجيا الروبوت، يتطلب ذلك استثمارات كبيرة ربما لا تستطيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة توفيرها».
وأوضح أن وزارة التجارة الدولية والصناعة تقوم بصياغة نهج جديد؛ لمساعدة المشروعات الصغيرة والمتوسطة على تحقيق هذه القفزة من أجل تلبية الاحتياجات الحالية، بحسب ما أوردته وكالة أنباء «برناما» الماليزية.
وفي إشارة إلى السياسة الوطنية لريادة الأعمال 2030، والتي تستهدف إعداد 250 ألفا من رواد الأعمال لتوفير مليون فرصة عمل، قال الوزير: إن الحكومة تسعى إلى تحسين قطاع التعليم المهني والتكنولوجي والتدريب.
وأضاف: «لكي تتقدم ماليزيا كدولة صناعية، علينا أن نسلح الأيدي العاملة لدينا بالمهارات الجديدة والخبرة بما يتوافق مع التقدم التكنولوجي، نحن في حاجة إلى تحول في النموذج حتى يلبي الخريجون متطلبات الصناعة».