أماني السميري - الدمام

أصبح الحصول على ابتسامة هوليوود «الفينير»، من أكثر الطلبات الدارجة في عيادات الأسنان والتي يطلبها المراجعون بدافع العلاج وأحيانا لاتباع الموضة، فالحصول على أسنان بيضاء ناصعة وجميلة لا يعد إشكالا، لكن الاختلاف في تفاوت الأسعار ودرجة اللون يضع تساؤلا كبيرا عما هي أفضل الأنواع وكيف يعرف المريض ما يناسبه من جودة وسعر بين مختلف العيادات خاصة أن 70% من طالبي هذا النوع من النساء.

حيث قالت «مراجعة في مركز أسنان» وضحى عبدالله: إنه وبسبب خطأ طبي تغير شكل أسناني فكان الفينير هو الحل ولم أهتم بالسعر بقدر اهتمامي بالجودة ومهارة الطبيب الذي نصحني بالنوع المناسب لي بعد الكشف.

أما منى محمد فكانت حالتها مختلفة، وعانت من التهابات اللثة وعدم ثبات التركيبة لرداءة نوع الفينير المستخدم، على الرغم من تكلفته التي بلغت 10 آلاف ريال.

وأوضح مدير مركز طبي خاص للأسنان في الدمام، د. أنس عاطف، أن الفينير طبقة رقيقة توضع على الأسنان، وتضيف شكلا ولونا جميلين، مبينا أن له نوعين الأول: يتطلب تحضيرا في المعمل الفني، والنوع الثاني: اللومونير، وهو جاهز لا يتطلب تحضيرا، وأقل تكلفة، لكن مشكلته أنه لا يناسب الجميع، والطبيب هو من يحدد النوع الملائم.

وأضاف: تتفاوت أسعار الفينير باختلاف درجة اللون ومهارة الفنيين والأطباء المسئولين عن تحديد النوع ودرجة اللون واللمعة بدون أي بروز.

وأشار إلى أن الفينير لا يحمي السن من التسوس أو غيره كما يشاع، ويحتاج إلى عناية واهتمام كالأسنان الطبيعية، موضحا أن لونه لا يتغير مع الزمن، لكن لمعته تخفت، ويمكن تغييره بعد 10 سنوات كحد أقصى.

وأوضح د. أنس أن الفينير لا يناسب الجميع، ويتطلب توفر شروط لتركيبه، منها اهتمام المريض بصحة الفم والأسنان، بحيث تكون اللثة سليمة، والحشوات في الأسنان بسيطة، وألا يكون هناك بروز كبير فيها.