واس - الرياض

استعرض مجلس إدارة الهيئة العامة للأوقاف، خلال اجتماعه الدوري الخامس، في مقر الهيئة بمدينة الرياض، خطة تنويع المحافظ الاستثمارية للهيئة وبحث أفضل السبل لزيادة عوائدها.وثمّن المجلس مبادرة الهيئة من أجل ترميم وتطوير الأوقاف والمساجد التاريخية، والأربطة العتيقة في منطقة جدة التاريخية، التي خُصص لها مبلغ 100 مليون ريال؛ مواكبةً للدعم السخي الذي تبرع به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي يهدف إلى المحافظة على المكتسبات الأثرية، بالإضافة إلى خلق فرص استثمارية لتحسين عوائد الأوقاف في المنطقة.وأشاد بنتائج توقيع مذكرة التفاهم بين الهيئة والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، التي تم الإعلان من خلالها عن رعاية عددٍ من المشاريع التي تخدم ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار بمبلغ تجاوز 200 مليون ريال، سعيًا من الهيئة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى رفع الطاقة الاستيعابية لاستقبال ضيوف الرحمن إلى 30 مليونا سنوياً في 2030، بالإضافة إلى تنفيذ شروط الواقفين عبر مشاريع تضمن استدامة وتنمية الأوقاف، وتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وتحسين تجربة الضيف وإثرائها.وأوضح محافظ الهيئة، عماد الخراشي، أن المجلس استعرض توجهات شركة أوقاف الاستثمارية، التي تهدف لتنويع المحافظ الاستثمارية للأوقاف في المرحلة المقبلة، لتشمل مجالات متعددة، ذات أثر اقتصادي عميق، مع التركيز على زيادة العائد على الاستثمار وتنوعه وفق ضوابط ومعايير تسهم في التخفيف من المخاطر، وتحقق نموًا في المحفظة الاستثمارية وتزيد من عوائدها، وعقد عدد من الشراكات مع عدد من القطاعات الحكومية والقطاع الخاص للوصول إلى أفضل الفرص الاستثمارية.وأكد المجلس أهمية العمل على المبادرات المعتمدة وفق إستراتيجية الهيئة العامة للأوقاف، والمؤشرات المحددة لها، المتضمنة عددًا من المستهدفات التي تم اعتمادها لتحقيق التطلعات المأمولة في تطوير خدمات الأوقاف المقدمة للمستفيدين وفق أفضل الممارسات في هذا المجال.