عبدالعزيز العمري - جدة

تتيح خوض تجربة الهجرة من مكة إلى المدينة عن طريق الإبل

كشف نائب وزير الحج والعمرة د. عبدالفتاح بن سليمان مشاط لـ«اليوم»، أن مبادرة الطريق إلى ثنيات الوداع «طريق الهجرة»، التي أعلنت عنها الوزارة في وقت سابق، والتي تتيح لضيوف الرحمن والسياح والمواطنين والمقيمين خوض تجربة الهجرة من مكة إلى المدينة؛ بهدف اقتفاء أثر النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، في الطريق الذي سلكه عند هجرته إلى المدينة المنورة، بالتركيز على استخدام الإبل كوسيلة نقل أساسية خلال الطريق، لن تطبق في حج هذا العام ١٤٤٠هـ.

وقال أمين عام اللجنة الوطنية للحج والعمرة في غرفة مكة مازن درار: إن مبادرة الطريق إلى ثنيات الوداع «طريق الهجرة» تُعد من المبادرات التي تثري الحاج بالمعلومات القيمة في المقام الأول، من خلال مروره بطريق الهجرة والتعرف على معالم من خط الهجرة النبوية، وعدم تنفيذها لهذا العام ربما يعود لعدم اكتمال المشروع من كافة جوانبه التشغيلية، وأتوقع أن تدخل المبادرة حيز التنفيذ في حج العام القادم بإذن الله.

وكانت وزارة الحج والعمرة أعلنت في وقت سابق عن دراسة مبادرة الطريق إلى ثنيات الوداع «طريق الهجرة» التي تُعد إحدى المبادرات المعتمدة من قبل برنامج ضيوف الرحمن بالشراكة مع الهيئة الملكية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، والتي تتيح تطوير 27 نقطة ومعلمًا على خط الهجرة النبوية، إضافة إلى المواقع ذات القيمة التاريخية في المنطقة؛ بهدف إثراء تجربة ضيوف الرحمن تحقيقًا لرؤية 2030، وتتضمن مبادرة الطريق إلى ثنيات الوداع، إعادة رسم الطريق وتهيئته، وتجهيز استراحات ومتاحف، فضلًا عن تأهيل المعالم التاريخية وفي مقدمتها غار ثور الذي اختبأ فيه النبي، صلى الله عليه وسلم، وخيمة أم معبد الخزاعية التي مسح النبي، صلى الله عليه وسلم، على شاتها فدرت اللبن، وموقع سراقة بن مالك الذي تتبع أثر النبي، صلى الله عليه وسلم، طمعًا في جائزة قريش، إلى جانب موقع تعثر ناقته، صلى الله عليه وسلم، وموقع الطريق المختصر الذي دله عليه مسعود الأسلمي، حتى موقع ثنيات الوداع، وحددت المبادرة وسائل النقل المستخدمة في المبادرة في رحلات القوافل بالجمال على امتداد الطريق برفقة المرشد السياحي، بالإضافة إلى توفير خيارات أخرى بسيارات الدفع الرباعي إلى جانب فعاليات من نوع: سفاري، منطاد، دراجات، وتعنى برامج زيارة المعالم التاريخية بجولات على الآثار والقرى على طريق الهجرة بطول 380 كم، وطريق القوافل قديمًا.