لا حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج
أصدرت إدارة العمليات بمركز الإحالات الطبية في وزارة الصحة تعميما بأن تكون التقارير الطبية مطبوعة وحديثة ومفصلة، موجهة باستخدام النموذج الموحد في إحالات إنقاذ الحياة، ونموذج التغذية الراجعة للإحالات، التي يرى الطبيب المعالج بأنها ليست إنقاذ حياة، ويتم تعبئته من المستشفى المستقبل للحالة، بعد تقديم الخدمة اللازمة.
وشدد مركز الإحالات على عدم إغلاق الإحالات بعد إنشائها، إلا في حالة الإدخال الخاطئ، أو وفاة المريض، أو خروجه على مسؤوليته الخاصة، أو الحالات المكررة.
ووجه المركز بأن يكون قبول حالات إنقاذ الحياة إلزاميا، مع مساءلة المستشفيات التي ترفضها، على أن يستخدم المستشفى المحيل عبارة «انتقال المريض إلى مستشفى آخر»، لمعرفة المستشفى الذي يرفض المريض، وتزويد إدارة العمليات بالمركز يوميا، عن حالة كل 24 ساعة، و48 ساعة، و72 ساعة، كما وجه بأن تكون البيانات المدخلة صحيحة ومكتملة لجميع الإحالات، بالإضافة إلى تدوين وضع الحالة في مسار «متابعة الطلب»، عند انتقال أو وصول المريض، وأن ترسل الحالات التي تحتاج إلى إخلاء طبي، أو العرض على اللجنة الاستشارية، أو نماذج التغذية الراجعة على البريد الإلكتروني «ops@smarc.gov.sa»، مع إلزام المستشفيات بالتحديث اليومي لبرنامج إدارة الأسرة عند الساعة العاشرة صباحا، وإبلاغ إدارات التنسيق الطبي في المديريات والتجمعات الصحية، بضرورة تحديث التخصصات في البرنامج، يوم الأحد من كل أسبوع.
وأشار المركز إلى أن قرارات الهيئات الطبية العامة بالمناطق يتم إنشاؤها كإحالات روتينية، إلى جميع المستشفيات المفعلة في البرنامج، والتي يتم تحديثها باستمرار.
وتابع: إن تلك التوجيهات والتعليمات والإرشادات جاءت تأكيدا لحرص إدارة العمليات بالمركز على الاستفادة من برنامج «إحالتي»، والعمل على تطويره، نظرا لما لوحظ عند إحالة المرضى بين المنشآت الصحية، عدم ذكر جميع المشاكل، بما يعكس الحالة الصحية الفعلية للمريض.
ومن جهة أخرى، أكدت وزارة الصحة أنها لم تسجل حتى الآن أي حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج القادمين والوضع الصحي مطمئن ولله الحمد.
وقالت في بيان لها: «إنها تركز في مقدمة أولوياتها على النواحي الوقائية للحجاج، وتتابع المستجدات والمتغيرات التي تطرأ على الوضع الصحي عالميا، بالتعاون والتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، مثل مراكز مراقبة الأمراض الدولية»، مشيرة إلى أنها اتخذت العديد من الإجراءات الاحترازية، ومنها إصدار الاشتراطات الصحية الواجب توافرها في القادمين في موسم الحج حسب المتغيرات الوبائية العالمية، وتعميمها على جميع الدول التي يفد منها الحجيج عبر سفارات خادم الحرمين الشريفين وممثلياتها في الخارج للعمل بموجبها عند منح تأشيرات العمرة والحج، إضافة إلى تفعيل مراكز المراقبة الصحية بمنافذ دخول الحجاج. وأوضحت «الصحة» أن عدد الحجاج القادمين عبر المنافذ الصحية الذين قدمت الوزارة لهم الخدمات الوقائية بلغ منذ 1 ذي القعدة حتى الآن 257.981 حاجا، فيما بلغت النسب العامة لالتزام الحجاج باللقاحات الوقائية حتى تاريخه 87.4% للحمى الشوكية و67.3% للحمى الصفراء و95.3% لشلل الأطفال.
وشدد مركز الإحالات على عدم إغلاق الإحالات بعد إنشائها، إلا في حالة الإدخال الخاطئ، أو وفاة المريض، أو خروجه على مسؤوليته الخاصة، أو الحالات المكررة.
ووجه المركز بأن يكون قبول حالات إنقاذ الحياة إلزاميا، مع مساءلة المستشفيات التي ترفضها، على أن يستخدم المستشفى المحيل عبارة «انتقال المريض إلى مستشفى آخر»، لمعرفة المستشفى الذي يرفض المريض، وتزويد إدارة العمليات بالمركز يوميا، عن حالة كل 24 ساعة، و48 ساعة، و72 ساعة، كما وجه بأن تكون البيانات المدخلة صحيحة ومكتملة لجميع الإحالات، بالإضافة إلى تدوين وضع الحالة في مسار «متابعة الطلب»، عند انتقال أو وصول المريض، وأن ترسل الحالات التي تحتاج إلى إخلاء طبي، أو العرض على اللجنة الاستشارية، أو نماذج التغذية الراجعة على البريد الإلكتروني «ops@smarc.gov.sa»، مع إلزام المستشفيات بالتحديث اليومي لبرنامج إدارة الأسرة عند الساعة العاشرة صباحا، وإبلاغ إدارات التنسيق الطبي في المديريات والتجمعات الصحية، بضرورة تحديث التخصصات في البرنامج، يوم الأحد من كل أسبوع.
وأشار المركز إلى أن قرارات الهيئات الطبية العامة بالمناطق يتم إنشاؤها كإحالات روتينية، إلى جميع المستشفيات المفعلة في البرنامج، والتي يتم تحديثها باستمرار.
وتابع: إن تلك التوجيهات والتعليمات والإرشادات جاءت تأكيدا لحرص إدارة العمليات بالمركز على الاستفادة من برنامج «إحالتي»، والعمل على تطويره، نظرا لما لوحظ عند إحالة المرضى بين المنشآت الصحية، عدم ذكر جميع المشاكل، بما يعكس الحالة الصحية الفعلية للمريض.
ومن جهة أخرى، أكدت وزارة الصحة أنها لم تسجل حتى الآن أي حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج القادمين والوضع الصحي مطمئن ولله الحمد.
وقالت في بيان لها: «إنها تركز في مقدمة أولوياتها على النواحي الوقائية للحجاج، وتتابع المستجدات والمتغيرات التي تطرأ على الوضع الصحي عالميا، بالتعاون والتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، مثل مراكز مراقبة الأمراض الدولية»، مشيرة إلى أنها اتخذت العديد من الإجراءات الاحترازية، ومنها إصدار الاشتراطات الصحية الواجب توافرها في القادمين في موسم الحج حسب المتغيرات الوبائية العالمية، وتعميمها على جميع الدول التي يفد منها الحجيج عبر سفارات خادم الحرمين الشريفين وممثلياتها في الخارج للعمل بموجبها عند منح تأشيرات العمرة والحج، إضافة إلى تفعيل مراكز المراقبة الصحية بمنافذ دخول الحجاج. وأوضحت «الصحة» أن عدد الحجاج القادمين عبر المنافذ الصحية الذين قدمت الوزارة لهم الخدمات الوقائية بلغ منذ 1 ذي القعدة حتى الآن 257.981 حاجا، فيما بلغت النسب العامة لالتزام الحجاج باللقاحات الوقائية حتى تاريخه 87.4% للحمى الشوكية و67.3% للحمى الصفراء و95.3% لشلل الأطفال.