أبدت 26 جهة نقاشا مستفيضا حول الأمور المحققة للسلامة، والجوانب المهمة للأخذ بها في حالات الأزمات والطوارئ التي تستوجب الحل العاجل والعمل على تلافيها.
وجاءت مداولات الجهات من خلال ورشة نظمتها إدارة الأمن الصناعي والسلامة بالهيئة الملكية بالجبيل، بالتعاون مع لجنة السلامة بالجبيل الصناعية مؤخرا، تحت عنوان «السلامة والطوارئ والأزمات»، وذلك ضمن الأعمال التي تقوم بها الإدارة لتحقيق التعاون المثمر والمستمر لرفع مستوى التنسيق والجاهزية بين الشركات العاملة في الجبيل الصناعية لضمان تطبيق إجراءات السلامة. وأوضح مدير إدارة الأمن الصناعي والسلامة م. سعيد الشهري، أن الورشة هي الأولى من نوعها هذا العام، وتتعلق بأمور السلامة والطوارئ والأزمات داخل الجبيل الصناعية، وقد استضيف لها أكثر من 26 جهة صناعية، وتم خلالها مناقشة جميع المواضيع والأجندة والأخذ بكل التدابير والإجراءات اللازمة التي ترفع من مستوى الوعي، بأمور السلامة والطوارئ والأزمات داخل الجبيل الصناعية. وأضاف إن الورشة ناقشت سبل تطوير وتفعيل أعمال السلامة والطوارئ والأزمات، وتناولت عددا من الموضوعات المهمة عبر عدة محاور تتعلق بالسلامة والأزمات والكوارث والأعمال والمهام بممر الأنابيب، ومشروع أعمال الفحص والصيانة لخطوط الأنابيب.
وجاءت مداولات الجهات من خلال ورشة نظمتها إدارة الأمن الصناعي والسلامة بالهيئة الملكية بالجبيل، بالتعاون مع لجنة السلامة بالجبيل الصناعية مؤخرا، تحت عنوان «السلامة والطوارئ والأزمات»، وذلك ضمن الأعمال التي تقوم بها الإدارة لتحقيق التعاون المثمر والمستمر لرفع مستوى التنسيق والجاهزية بين الشركات العاملة في الجبيل الصناعية لضمان تطبيق إجراءات السلامة. وأوضح مدير إدارة الأمن الصناعي والسلامة م. سعيد الشهري، أن الورشة هي الأولى من نوعها هذا العام، وتتعلق بأمور السلامة والطوارئ والأزمات داخل الجبيل الصناعية، وقد استضيف لها أكثر من 26 جهة صناعية، وتم خلالها مناقشة جميع المواضيع والأجندة والأخذ بكل التدابير والإجراءات اللازمة التي ترفع من مستوى الوعي، بأمور السلامة والطوارئ والأزمات داخل الجبيل الصناعية. وأضاف إن الورشة ناقشت سبل تطوير وتفعيل أعمال السلامة والطوارئ والأزمات، وتناولت عددا من الموضوعات المهمة عبر عدة محاور تتعلق بالسلامة والأزمات والكوارث والأعمال والمهام بممر الأنابيب، ومشروع أعمال الفحص والصيانة لخطوط الأنابيب.