اليوم- الدمام



• يطمح لبناء شبكة تعنى بالمحافظة على التراث الصناعي السعودي

• يستهدف 5 قطاعات كخطوة أولى

• يهدف إلى تواجد عدة مواقع سعودية في قائمة التراث العالمي

تخطو المملكة خطوات واثقة نحو الريادة عربياً في تسجيل مواقع التراث الصناعي بإطلاقها برنامج المحافظة على التراث الصناعي.

وتبنى وزير لثقافة للبرنامج يؤكد حرص سموه على المحافظة على التراث السعودي بكافة أنواعه ، واهتمام الوزارة بدعم جميع جوانب التعبير الثقافي في المملكة ، سواء المادية أو غير المادية .

وتعمل الوزارة عبر برنامج المحافظة على التراث الصناعي على زيادة الوعي المجتمعي بمفهوم التراث الصناعي وأهمية المحافظة عليه، وتطوير الكفاءات المحلية.

و يطمح البرنامج لبناء شبكة تعنى بالمحافظة على التراث الصناعي السعودي وذلك بتخليد أثر المنشآت الصناعية وإبراز دورها في التنمية الإقتصادية والإجتماعية والصناعة المحلية والعالمية من خلال حفظ التراث المادي وغير المادي للمنشآت وإعادة تأهيلها وتسويقها كوجهات ثقافية وتعليمية وترفيهية ونفع عام .

وتستهدف المملكة خمسة قطاعات كخطوة أولى للتراث الصناعي وهي: النفط والغاز، مناجم التعدين والصناعات الثقيلة ، صناعة تحلية المياه ، والنقل.

وحسبما يرى خبراء فإن حفظ التراث الصناعي يساهم في تعزيز الهوية الوطنية ، وتعزيز الاقتصاد الابداعي، وتوليد الوظائف، مما يساهم في الناتج الإجمالي المحلي، ويعزز السياحة ويضع المملكة على خارطة التراث العالمي بأنواعه المختلفة، وينقل المعرفة للأجيال، ويتيح وسائل ثقافية وترفيهية للمجتمع.

ويقولون أن البرنامج يهدف إلى تواجد عدة مواقع سعودية من التراث الصناعي مدرج في قائمة التراث العالمي، إضافة إلى الريادة عربياً في المحافظة على التراث الصناعي.

و يؤكد خبراء دوليون ثراء المملكة بالصناعة النفطية في العالم، ما يعطي مواقع التراث الصناعي في ذلك القطاع قوة وحضوراً لافتاً في حال توثيقه.

فيما تشير دراسة لليونيسكو عن مواقع التراث العالمي إلى أن (أعداد مواقع التراث الصناعي المسجلة في آسيا المحيط الهادي: موقعان، أوروبا أمريكا الشمالية: 22 موقع، أمريكا اللاتينية / والدول الكاريبية: أربعة مواقع، ولا يوجد أي موقع في أفريقيا والدول العربية) .