صحيفة اليوم

وأكد مدير عام الحدائق وعمارة البيئة بأمانة الشرقية أن آلية التشجير في الشوارع والأحياء تتم وفق ضوابط منها: دراسة احتياج الشوارع من أعمال الزراعة والري للمواقع العامة وداخل الأحياء السكنية مع مراعاة أهمية الشارع كونه رئيسيا أو داخل الحي السكني، ودراسة العوائق الموجودة ومن ضمنها الحركة المرورية للموقع، ومساحات التصاميم اللازمة للأرصفة والأحواض الزراعية حسب نوعية المزروعات مع مراعاة شبكات الري المناسبة لها، واختيار أنواع النباتات المناسبة من الأشجار والشجيرات والزهور ومغطيات التربة والمسطحات الخضراء وغيرها، ويتم تنفيذ أعمال التشجير وشبكات الري حسب كل موقع سواء في الشوارع أو الحدائق أو المتنزهات حسب المشاريع المعتمدة، مشيرا إلى أنه ونظرا لإدراك وزارة الشئون البلدية والقروية لأهمية التشجير في الأرصفة والجزر الوسطية فقد أخذ في الاعتبار عند القيام بأعمال التشجير أن تكون هناك دراسة توزيع النباتات واللوحات الدعائية والتجارية على الأرصفة والجزر الوسطية لتلافي التداخل بينها، وأن يكون عرض الرصيف كافيا لزراعة الأشجار وحركة المشاة والأخذ في الاعتبار طبيعة نمو النباتات وتفرعاتها مستقبلا عند تحديد المساحة اللازمة للرصيف، وأهمية ترك مسافة كافية لحركة مرور المشاة عند تحديد حجم الحوض لزراعة الأشجار على الأرصفة، وعدم زراعة الأشجار بالقرب من التقاطعات وفتحات الجزر الوسطية وترك مسافة كافية لقائدي المركبات لرؤية المركبات القادمة والمشاة في الجانب الآخر؛ تلافيا للحوادث المرورية، والاهتمام باختيار النباتات الملائمة للظروف المناخية السائدة بالمنطقة.