صحيفة اليوم

أوضح مدير عام الحدائق وعمارة البيئة م. يوسف المقهوي أهمية التشجير، حيث تعد الأشجار أحد أهم عناصر الموارد الطبيعية المتجددة التي تساعد على الحفاظ على التوازن الطبيعي وتكون مصدرا للظل والهواء النقي، بالإضافة إلى كونها عنصرا جماليا وتزداد أهميتها في زيادة نسبة الأوكسجين في الهواء وتعمل على تنقيته، وتخفف من حدة حرارة الأجواء في الصيف، وتساعد في التقليل من تلوث الهواء والحد من الضوضاء والإزعاج، وزيادة نسبة الفرد من الرقعة الخضراء وهي عنصر تجميلي طبيعي للمدينة، وتقاس حضارة المدن برعايتها للشجرة وإثراء نشرها بزراعتها ورعايتها، وتحسين المشهد الحضري ومعالجة التشوه البصري بالمدينة، وإعطاء مساحة للظل لينعم بها الإنسان ويحد من عملية التصحر، وزيادة التنوع البيولوجي الحضري، وتحسين الصحة البدنية وتعزيز البعد الإنساني لأفراد المجتمع، وتحسين المظهر الجمالي للمدينة والارتباط البيئي لها. وذكر «المقهوي» أن الأمانة مستمرة في مواصلة أعمال التشجير ضمن مبادرة «شرقية خضراء» وزيادة عدد الحدائق والمتنزهات بتنفيذ 62 حديقة حديثة بالمنطقة.