قال الأكاديمي والخبير المائي بجامعة الملك فيصل سابقا د. محمد الغامدي: إن التصحر ظاهرة عالمية وبيئتنا في الأصل صحراوية، وبالتالي فهي معرضة لمزيد من التصحر وكل المؤشرات العلمية للتصحر موجودة في المملكة، وهذا يعني أنه يجب أن تكون هناك خطة وطنية لمحاربة التصحر بعيدا عن الاجتهادات والتصريحات الخادعة البعيدة عن الواقع. وأضاف أنه سبق وعمل دراسة عن أسبوع الشجرة الذي يقام بشكل مستمر في المملكة، ومنذ مشاركته الأولى عام 1400هـ وجد أنه من خلال البيانات التي أصدرتها الجهات بعدد النباتات التي تمت زراعتها أنها تغطي مساحة المملكة بكاملها وهذا يتعارض والواقع الذي نراه.
وقال: «المملكة من الدول السباقة في محاربة التصحر، لكن خطواتها توقفت وأخذت دول أخرى زمام الشأن وحققت شهرة عالمية في الوقت الذي كانت المملكة هي الأولى والرائدة في محاربة التصحر عبر مشروعها العالمي والريادي مشروع حجز الرمال بمحافظة الأحساء، والذي سجل سمعة عالمية لم نحسن استثمارها، علما بأنه لم يسمع به لأول مرة سوى في الولايات المتحدة الأمريكية وكان مشروعا لزراعة 10 ملايين شجرة، وللأسف تم وأده وهدم الخبرات التراكمية التي كانت بعقول وأيدٍ سعودية»، لقد حظي هذا المشروع باهتمام عالمي وعرف عنه من خلال دراسته العليا بأمريكا.
وقال: «المملكة من الدول السباقة في محاربة التصحر، لكن خطواتها توقفت وأخذت دول أخرى زمام الشأن وحققت شهرة عالمية في الوقت الذي كانت المملكة هي الأولى والرائدة في محاربة التصحر عبر مشروعها العالمي والريادي مشروع حجز الرمال بمحافظة الأحساء، والذي سجل سمعة عالمية لم نحسن استثمارها، علما بأنه لم يسمع به لأول مرة سوى في الولايات المتحدة الأمريكية وكان مشروعا لزراعة 10 ملايين شجرة، وللأسف تم وأده وهدم الخبرات التراكمية التي كانت بعقول وأيدٍ سعودية»، لقد حظي هذا المشروع باهتمام عالمي وعرف عنه من خلال دراسته العليا بأمريكا.