اختتمت مساء يوم أمس الأول، أولى المبادرات الإعلامية التي تنظمها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) بالتعاون مع أكاديمية الأمير أحمد بن سلمان للإعلام تحت عنوان «الإعلام الريادي»، بمشاركة نخبة من الإعلاميين المهتمين في مجال صناعة المحتوى الإعلامي الريادي، وقدمها المدرب ماجد جعفر الغامدي في محافظة الخبر.
وهدفت الدورة التي حضرها عشرون إعلاميا واستمرت ثلاثة أيام، إلى تعريف المشاركين بأهمية العمل الصحفي في إيصال رسالة ريادة الأعمال ودور صناعة المحتوى الإبداعي في تعزيز المفاهيم الريادية في المجتمع. كما هدفت إلى إيجاد بيئة إعلامية ريادية لتطوير القدرات الإعلامية في المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وذكر المدرب الغامدي خلال الدورة أن الصحافة الريادية تعني «تقديم محتوى إبداعي يجذب الجمهور ويروج لمنتجات وأفكار الشركات الناشئة ورواد الأعمال من خلال منصات دائمة مثل موقع إلكتروني أو صحيفة مطبوعة، أو إذاعة على الإنترنت أو حساب على وسائل التواصل الاجتماعي وغيره»، كما أشار المدرب إلى أهم أشكال المحتوى الإبداعي وعناصره وخطوات التحرير على منصات التواصل الاجتماعي، وسمات صانع المحتوى الريادي.
ونوه الغامدي إلى أهمية إدخال مناهج صحافة ريادة الأعمال أو الإعلام الريادي إلى مناهج كليات ومعاهد الصحافة والإعلام بالجامعات المختلفة، وإعادة تعريف مفهوم الصحفي والإعلامي بإدخال مفهوم الصحفي الريادي أو المختص في ريادة الأعمال إلى المنظومة المهنية، بحيث لا يقتصر مفهوم الصحفي على مجرد وظيفة لجلب الأخبار والقصص، بل المشاركة في صنعها وإعادة تعريف العلاقة بين الصحفي والمصدر ليصبح كلاهما شريكين في المهمة والنجاح.
بدورها، ذكرت الإعلامية سندس محمد، أن دورة الإعلام الريادي مفيدة جدا لتطوير أدوات الإعلامي في كتابة المحتوى والخروج عن الرتابة والصورة التقليدية، وكيفية استخدام أدوات التواصل الاجتماعي بصورة أكثر فعالية خاصة ما يتعلق بمجال التسويق والتأثير الجاذب لشرائح المجتمع، كما قدمت شكرها لهيئة المنشآت على تقديم هذه الفرصة لها وللإعلاميين بالالتحاق بالدورة التدريبية التي ساهمت في صقل مواهب الإعلاميين الحضور، مشيرة إلى أن التطوير له قيمة مهمة لمواكبة العالم مهما بلغت نجومية الإعلامي.
من جهة أخرى، تشرف المتدربون بحضور مدير فرع وزارة الإعلام بالمنطقة الشرقية ماجد البابطين، والذي أشار إلى أهمية الإعلام الريادي ومستقبل الإعلام في ظل تواجد العديد من المنصات لإيصال المنتج، معتمدا في ذلك الوصول على المصداقية وتبني العلامات التجارية الموثوقة، كاشفا عن دور لفرع وزارة الإعلام بالمنطقة بمتابعة الإعلانات المضللة التي يقوم بها البعض على المنصات الإعلامية الاجتماعية، معترفا بأن الإعلام عن منتجات غير مطابقة وإيجاد ايجابيات غير متوفرة ما هو إلا غش تجاري.
وفي ختام الدورة تم تكريم المتميزين وتوزيع الشهادات على المتدربين بحضور رئيس تحرير جريدة «اليوم».
يشار إلى أن الدورة هي الأولى من دورات مبادرة الإعلام الريادي، والتي تنظمها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة بالتعاون مع أكاديمية الأمير أحمد بن سلمان للإعلام، وسيتبعها عدد من المبادرات في عدد من مدن المملكة.
وهدفت الدورة التي حضرها عشرون إعلاميا واستمرت ثلاثة أيام، إلى تعريف المشاركين بأهمية العمل الصحفي في إيصال رسالة ريادة الأعمال ودور صناعة المحتوى الإبداعي في تعزيز المفاهيم الريادية في المجتمع. كما هدفت إلى إيجاد بيئة إعلامية ريادية لتطوير القدرات الإعلامية في المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وذكر المدرب الغامدي خلال الدورة أن الصحافة الريادية تعني «تقديم محتوى إبداعي يجذب الجمهور ويروج لمنتجات وأفكار الشركات الناشئة ورواد الأعمال من خلال منصات دائمة مثل موقع إلكتروني أو صحيفة مطبوعة، أو إذاعة على الإنترنت أو حساب على وسائل التواصل الاجتماعي وغيره»، كما أشار المدرب إلى أهم أشكال المحتوى الإبداعي وعناصره وخطوات التحرير على منصات التواصل الاجتماعي، وسمات صانع المحتوى الريادي.
ونوه الغامدي إلى أهمية إدخال مناهج صحافة ريادة الأعمال أو الإعلام الريادي إلى مناهج كليات ومعاهد الصحافة والإعلام بالجامعات المختلفة، وإعادة تعريف مفهوم الصحفي والإعلامي بإدخال مفهوم الصحفي الريادي أو المختص في ريادة الأعمال إلى المنظومة المهنية، بحيث لا يقتصر مفهوم الصحفي على مجرد وظيفة لجلب الأخبار والقصص، بل المشاركة في صنعها وإعادة تعريف العلاقة بين الصحفي والمصدر ليصبح كلاهما شريكين في المهمة والنجاح.
بدورها، ذكرت الإعلامية سندس محمد، أن دورة الإعلام الريادي مفيدة جدا لتطوير أدوات الإعلامي في كتابة المحتوى والخروج عن الرتابة والصورة التقليدية، وكيفية استخدام أدوات التواصل الاجتماعي بصورة أكثر فعالية خاصة ما يتعلق بمجال التسويق والتأثير الجاذب لشرائح المجتمع، كما قدمت شكرها لهيئة المنشآت على تقديم هذه الفرصة لها وللإعلاميين بالالتحاق بالدورة التدريبية التي ساهمت في صقل مواهب الإعلاميين الحضور، مشيرة إلى أن التطوير له قيمة مهمة لمواكبة العالم مهما بلغت نجومية الإعلامي.
من جهة أخرى، تشرف المتدربون بحضور مدير فرع وزارة الإعلام بالمنطقة الشرقية ماجد البابطين، والذي أشار إلى أهمية الإعلام الريادي ومستقبل الإعلام في ظل تواجد العديد من المنصات لإيصال المنتج، معتمدا في ذلك الوصول على المصداقية وتبني العلامات التجارية الموثوقة، كاشفا عن دور لفرع وزارة الإعلام بالمنطقة بمتابعة الإعلانات المضللة التي يقوم بها البعض على المنصات الإعلامية الاجتماعية، معترفا بأن الإعلام عن منتجات غير مطابقة وإيجاد ايجابيات غير متوفرة ما هو إلا غش تجاري.
وفي ختام الدورة تم تكريم المتميزين وتوزيع الشهادات على المتدربين بحضور رئيس تحرير جريدة «اليوم».
يشار إلى أن الدورة هي الأولى من دورات مبادرة الإعلام الريادي، والتي تنظمها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة بالتعاون مع أكاديمية الأمير أحمد بن سلمان للإعلام، وسيتبعها عدد من المبادرات في عدد من مدن المملكة.