أقيمت بصندوق الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتنمية المرأة، مؤخرا، الفعالية الأولى لجادة 9 (الشباب والإعلام الجديد) بمشاركة مجموعة من الشباب تقدمهم فنجان أبومالح، الكاتب والمخرج فيصل العامر، والمشاركة هيفاء القحطاني، فيما أدار الحوار الشاعر عبداللطيف بن يوسف.
وتضمن اللقاء مناقشة لآراء الشباب في الإعلام الجديد، والفرق بينه وبين الإعلام التقليدي القديم، إضافة إلى العلاقة التي تربط التسويق بالإعلام الجديد.
وأشارت القحطاني إلى أن الجمهور أصبح أقل صبرا، وعلى ذلك يجب استهداف المحتوى القيم والمختصر، فيما أشار العامر إلى أن المبدعين يُخلقون من التجربة والمبادرات، وأن العوالم التي ينقلها الكاتب المبدع صوريا أكثر جاذبية من المحتوى المكتوب.
ووجه أبومالح انتقادات للإعلام التقليدي، مبينًا: أنه يوجد به العديد من العواقب الثقافية، فعلى سبيل المثال: محدودية عدد الكلمات، والحاجة لأن يتناسب المحتوى مع المحرر ورئيس التحرير.
وأما عن وسائل الإعلام الجديد، فأشاد أبومالح، بالتدوين، مؤكدًا أنه بالإمكان الكتابة كيفما يريد الكاتب، مشيرًا إلى أن هناك منصات، مثل: تويتر، الذي يخول للجميع الكتابة والتعبير والوصول إلى مئات الآلاف بطريقة مطلقة.
وتضمن اللقاء مناقشة لآراء الشباب في الإعلام الجديد، والفرق بينه وبين الإعلام التقليدي القديم، إضافة إلى العلاقة التي تربط التسويق بالإعلام الجديد.
وأشارت القحطاني إلى أن الجمهور أصبح أقل صبرا، وعلى ذلك يجب استهداف المحتوى القيم والمختصر، فيما أشار العامر إلى أن المبدعين يُخلقون من التجربة والمبادرات، وأن العوالم التي ينقلها الكاتب المبدع صوريا أكثر جاذبية من المحتوى المكتوب.
ووجه أبومالح انتقادات للإعلام التقليدي، مبينًا: أنه يوجد به العديد من العواقب الثقافية، فعلى سبيل المثال: محدودية عدد الكلمات، والحاجة لأن يتناسب المحتوى مع المحرر ورئيس التحرير.
وأما عن وسائل الإعلام الجديد، فأشاد أبومالح، بالتدوين، مؤكدًا أنه بالإمكان الكتابة كيفما يريد الكاتب، مشيرًا إلى أن هناك منصات، مثل: تويتر، الذي يخول للجميع الكتابة والتعبير والوصول إلى مئات الآلاف بطريقة مطلقة.