أُسدل الستار على البطولة المثيرة التي ينتظرها عشاق كرة القدم؛ لما تضمه من نجوم على مستوى عالٍ من النجومية كوبا-أمريكا 2019 والتي نظمتها البرازيل وتُوجت بلقبها، أجمع الكثير من المراقبين على أنها النسخة الأقل مستوى فنيا وإثارة عن سابقاتها. الأرجنتين أو بلاد الفضة كما يُطلق عليها الغائبة عن اللقب مُنذ عام 1993 أي ما يُقارب 26 عاما كثيرة جدا على بلد عظيم يتنفس كرة القدم ولديه كم هائل من النجوم في أقوى الدوريات الأوروبية، الأرجنتين التي لديها واحد من أعظم لاعبي كرة القدم في العالم ليونيل ميسي، والذي رغم تاريخه الكبير المدجج بالألقاب الجماعية والفردية التي حققها مع برشلونة إلا أنه لم يستطع تحقيق الحلم لمنتخب بلاده وأقصد بالحلم هنا بطولة كوبا، ميسي حقق مع المنتخب بطولة كأس العالم للشباب والأولمبياد فقط. هذا الإخفاق ليس بجديد على الأرجنتين، حيث إنها ومنذ عام 93 والأرجنتين لم تحقق بطولة إذا استثنينا كأس العالم للشباب وأولمبياد بكين 2008. أجيال مرت ونجوم غادروا ولم يحققوا اللقب مع التانقو، الأرجنتين وصيف لكوبا في 2007،2015،2016 وخرجت في هذه النسخة من البرازيل في نصف النهائي في مباراة شهدت جدلا واسعا على التحكيم وتقنية var. الأرجنتين تفتقد الاستقرار، واختيارات الاتحاد الأرجنتيني للمدربين تضع تساؤلات كبيرة مع مدربين أقل ما يُقال عنهم أنهم عاديون. من أسباب الإخفاق القاري لهذا المنتخب اعتماده على ميسي وكلنا ندرك أنه لا يمكن لـلاعب واحد أن يصنع الفارق في كرة القدم الحديثة. بعد كل إخفاق يتم إثارة اسم ماردونا صانع المجد الأرجنتيني عام86 والذي صنع الكثير لمنتخب بلاده وكرة القدم العالمية، ميسي ليس ماردونا والأرجنتين هي الأرجنتين تعيش على ذكرى الماضي وتحلم بمستقبل أفضل. مع بناء منتخب جديد ومع بقاء بعض لاعبي الخبرة إذا ما تم إعطاؤهم الفرصة والوقت الكافي من الممكن أن يحققوا الحلم في المونيمونتال 2020!. @Khaled5Saba