صحيفة اليوم

قالت الكاتبة والباحثة في الشأن الاقتصادي أمل الأحمدي: إن عام 2018 هو العام الحقيقي والفعلي لتمكين المرأة السعودية، رغم تواجدها في مجلس الشورى منذ عام 2013 ودخولها في المناصب القيادية، ولكن في عام 2018 استطاعت الرؤية أن تتكفل بالحقوق الطبيعية وإتاحتها للمرأة، منها قيادة المرأة للسيارة، وممارسة الرياضة في المدارس، والمشاركة في الأولمبياد، وناصرت الرؤية تلك الحقوق، ونصّبتها منصب المشاركة في التنمية، ومن الجيد أن تم تمكينها في مناصب عُليا بالشكل التدريجي الذي هيّأ لها النجاح في المناصب التي تقلّدتها، وقد وجدت تقبّلا من الحكومة ومن المجتمع، مبينة عدم وجود أي معوقات لنجاح المرأة وتكمن بعض التحديات الجزئية الطبيعية، والتي يتم إيجاد الحلول لها وتجاوزها، مؤكدة على أن الدور الجديد للمرأة السعودية وضعها أمام أهمية الأخذ بعين الاعتبار أن تكون عند حسن ظن القيادة الحكيمة والاستعداد الجيد لهذا السباق برفع الوعي الفكري وتطوير المهارات الوظيفية والقيادية والمشاركة الفعّالة في تحقيق الأهداف الإستراتيجية لرؤية 2030، وأن يتخطى طموحها حدود الوطن بالمساهمة في الوصول إلى العالمية والمنافسة الريادية في المحافل الدولية.