أكد رئيس لجنة ريادة الأعمال بغرفة جدة وعضو اللجنة التنفيذية لريادة الأعمال بمجلس الغرف السعودية ثامر الفرشوطي، أن رؤية 2030 ساهمت في العديد من الأنظمة لتطوير بيئة الأعمال والتي وضعتها كمحور ثانٍ من الرؤية، وهو إيجاد فرص للجميع من خلال تطوير المنظومة التعليمية في الأعمال بشكل عام، وأخذت الرؤية الجانب الإيجابي في هذا الجانب نحو ريادة الأعمال في إعلان الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت» بالتعاون مع وزارة التعليم في البدء بتطبيق برنامج ريادة الأعمال في مدارس المرحلة الثانوية في المملكة، والذي يُعتبر من أهم المحفزات لبيئة وريادة الأعمال في المملكة، كما قامت المملكة بتغيير وتأجيل العديد من الأنظمة والقرارات فيما يختص بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة بما يتواكب مع ضمان نجاح المنشآت، وبما يحقق خلق العديد من الفرص التنافسية، وتوفير فرص العمل خصوصا أن من أهم أهداف الرؤية هو خفض نسبة البطالة من 11.5% إلى 7%.
وبيّن «الفرشوطي» أن وصول الأعمال السعودية من صادرات ومن ريادة أعمال إلى العالم الخارجي يبدأ بالإبداع والابتكار، مبينا أهمية المشاركة في المسابقات العالمية لريادة الأعمال، مشيدا باستضافة المملكة كأس العالم لريادة الأعمال، ووصول العديد من رواد الأعمال السعوديين إلى مراكز متقدمة في التصفيات النهائية لهذه المسابقة، وقال: إن نسبة المنشآت الصغيرة والمتوسطة تمثل 99.2% من نسبة المشاريع والمنشآت في المملكة، ومن هذا المنطلق أولت الدولة كامل العناية بهذا الحجم الكبير، ومدى أحقية دخول الشباب والشابات في الأعمال الحرة بشكل أكبر.
وبيّن «الفرشوطي» أن وصول الأعمال السعودية من صادرات ومن ريادة أعمال إلى العالم الخارجي يبدأ بالإبداع والابتكار، مبينا أهمية المشاركة في المسابقات العالمية لريادة الأعمال، مشيدا باستضافة المملكة كأس العالم لريادة الأعمال، ووصول العديد من رواد الأعمال السعوديين إلى مراكز متقدمة في التصفيات النهائية لهذه المسابقة، وقال: إن نسبة المنشآت الصغيرة والمتوسطة تمثل 99.2% من نسبة المشاريع والمنشآت في المملكة، ومن هذا المنطلق أولت الدولة كامل العناية بهذا الحجم الكبير، ومدى أحقية دخول الشباب والشابات في الأعمال الحرة بشكل أكبر.