متابعة - أحمد سلام

الجزائر مطالبة بعدم التحليق في السماء لتفادي السيناريو المغربي

استحق المنتخب الجزائري المديح بعد التألق في دور المجموعات والفوز بكل مبارياته دون استقبال أي هدف لكنه في الوقت ذاته سيكون تركيزه منصبا على الاستمرار في التحلي بالتواضع وعدم التحليق في السماء.

وباتت الجزائر، التي لم تحرز لقب كأس الأمم سوى مرة واحدة في 1990، ضمن أبرز المنتخبات المرشحة لحصد اللقب بعد الفوز على كينيا والسنغال وتنزانيا وتسجيل ستة أهداف كأقوى هجوم في الدور الأول.

وقبل مواجهة غينيا اليوم الأحد في دور الستة عشر فإن منتخب محاربي الصحراء مطالب بالاستفادة من درس المغرب التي ودعت البطولة من نفس الدور بالخسارة أمام بنين إحدى مفاجآت البطولة.

وحققت الجزائر العلامة الكاملة في دور المجموعات وفازت بمبارياتها الثلاث دون أن تستقبل أي هدف، تماما كما فعل منتخب المغرب قبل أن يخرج أمام بنين، ووضعها كثيرون ضمن أبرز المنتخبات المرشحة لإحراز اللقب بعد الفوز على كينيا والسنغال وتنزانيا. واستحق المدرب الوطني جمال بلماضي الإشادة بالفعل بعدما ترك بصمة مؤثرة على منتخب بلاده.

ويستمر غياب ياسين إبراهيمي عن صفوف الجزائر أمام غينيا ولم يعتمد بلماضي على لاعب وسط بورتو البرتغالي كثيرا؛ نظرا لتألق إسماعيل بن ناصر لاعب إمبولي الإيطالي بينما شارك بديلا أمام كينيا في المباراة الأولى.

وإذا اجتازت الجزائر عقبة غينيا فإنها ستلعب في دور الثمانية مباراة صعبة مع مالي أو ساحل العاج يوم الخميس المقبل في السويس.

في المقابل لن يكون هناك أي نوع من الضغط على لاعبي غينيا؛ لأنه لا يوجد لديه ما يخسره لذلك سيلعب المنتخب الغيني بهدوء أكثر.

وأكد إبراهيما تراوري لاعب غينيا أن فوز بنين على المغرب وأداء مدغشقر يؤكد أن الفرق الصغيرة في البطولة من الممكن أن تفعل أي شيء وتحدث أي مفاجآت، مشيرا إلى أن لديهم أملا كبيرا في الفوز على الجزائر.