شهد بالحداد - الظهران

اختتمت مبادرة «إثراء الحد الجنوبي» أعمالها والتي تعد الأكبر من نوعها، حيث استهدفت مناطق الحد الجنوبي «نجران، عسير، جازان» بواقع أربعة برامج لإثراء أبناء المناطق، وفي المبادرة أكثر من 44 ألف مستفيد من خلال 400 ألف ساعة تعليمية، قدمها مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء» على امتداد سنتين. وتأتي هذه المبادرة كمساهمة من مركز «إثراء» في بناء المعرفة، وإبراز مسارات جديدة للإبداع، حيث صممت هذه البرامج لتحفيز حب الاستطلاع في مجالات العلوم والفنون والتقنية؛ بهدف دعم جهود المملكة في التحول إلى مجتمع المعرفة من خلال إذكاء الشغف بالمعرفة والابتكار. وأوضح المدير العام للتعليم بمحافظة صبيا ضيف الله الحازمي أن المبادرة اهتمت بالجوانب النفسية، والمعرفية، والتعليمية، فالطالب الذي تعلم والمعلم الذي تدرب أصبحا بصورة مختلفة وقدما عطاءات كبيرة، وعادا إلى مدارسهما بصورة مختلفة وبرصيد عال من الخبرة والمهارات، وأن التحدي الآن هو أن تقوم وزارة التعليم ببحث صور شراكة مع كافة المراكز البحثية والعلمية على مستوى الدولة، لتقديم برامج تتناسب مع طالب اليوم التواق للمعرفة المختلفة التي تتحدث عن المستقبل، الذي يتعامل مع التقنية بعقلية واسعة. وقال الحازمي: «لدى المركز فرصة أن يخلق توازنا كبيرا وصورة متقدمة من المعرفة التي نبحث عنها، وبدورنا سنقدم العام القادم صورة مصغرة لهذه المبادرة، سنحرك فيها عددا من المعلمين والطلاب الذين شاركوا». مشيرا إلى أن أبرز التحديات التي واجهتنا هي البيئة المدرسية التي لا تتناسب مع المتطلبات، ولكن استطعنا أن نوجد حالة ذهنية ونفسية مستعدة للتغيير والتقدم. وضمت برامج المبادرة برنامج «أتألق» وهو تجربة متنقلة بين المدارس لإلهام العقول وتشجيع الشغف بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة، وبرنامج حاضنة «أكتشف» المعرفية ويعتبر مركزا تعليميا يقدم تجربة مختلفة لتشجيع الشغف بالعلوم والرياضيات والمهارات العامة، فيما زار برنامج «إثراء لاب» 15 ألف مستفيد؛ بهدف اكتشاف الابتكارات والأفكار الجديدة من خلال التجارب التفاعلية لعكس أهمية العلوم المختلفة، واختتم البرنامج أعماله في فعالية «أُلهم» التي تضمنت عروضا تفاعلية ملهمة تعزز مبادئ الإبداع والإصرار والنجاح والمواطنة لدى 3500 من شباب وشابات الوطن.