واس - جينيف

شارك مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس في ندوة «دعم حقوق الإنسان اليمني» التي أقيمت على هامش الدورة الـ41 لمجلس حقوق الإنسان بمقر الأمم المتحدة في جنيف.

وتطرق مدير إدارة المساعدات الطبية والبيئية د. عبدالله المعلم إلى ما قدمه المركز للمنكوبين في العالم عبر البرامج الإغاثية والإنسانية، مبينا أن أكثر من 4 ملايين امرأة و6 ملايين طفل في اليمن يعانون من أزمة إنسانية قاسية في ظل الانتهاكات الحوثية المتواترة لحقوق الإنسان.

وأكد المعلم حرص المركز على مشروع تمكين النساء والفتيات، مفيدا بأن الأطفال في اليمن عانوا من الانقطاع عن التعليم، حيث أسهم المركز بتمويل وتنفيذ أكثر من 9 مشاريع في التعليم تهدف إلى دعم تأهيل المدارس المدمرة وتدريب المعلمين والتجهيزات المدرسية. ونوه الدكتور المعلم بتنفيذ مركز الملك سلمان للإغاثة مشروع توزيع السلال الغذائية في العديد من المحافظات اليمنية لتوفير الأمن الغذائي للشعب اليمني وسد حاجاته الغذائية، وكذلك تقديم وجبات إفطار الصائم خلال شهر رمضان المبارك، وتوزيع التمور في عشر محافظات يمنية بالتعاون مع المنظمات المحلية الإنسانية العاملة هناك. وأشار في هذا الصدد إلى مشروع تحسين سبل العيش في اليمن الذي يحتوي على ثلاثة قطاعات، وهي قطاع النقد مقابل العمل، والقطاع السمكي والزراعي، وقطاع التدريب والتأهيل المهني لمعيلات الأسر وتمكين الشباب.

وعن الجانب الصحي، أشاد المعلم بالمشاريع الضخمة التي ينجزها المركز في اليمن لدعم القطاع الطبي، ومنها تمكين منظمة الصحة العالمية في تنفيذ التدخلات المنقذة للحياة، وتأسيس المراكز الصحية المتخصصة ودعم المستشفيات، وتنفيذ حملات تطعيم الأطفال وبرامج رعاية الأمومة والطفولة والتوعية الصحية والطب الوقائي والعناية بالأمهات، فضلا عن مشاريع العيادات الطبية التغذوية المتنقلة للنازحين. كما تناول جهود المركز في برامج الدعم المجتمعي ومن أبرزها مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين ودعمهم نفسيا، وتنفيذ مشروع (لست وحدك) لحماية الأيتام من خلال توفير السكن والتعليم والصحة والغذاء وإعادة دمجهم في المجتمع.

وتطرق المعلم للمشاريع النوعية المنفذة مثل مشروع توفير الأطراف الصناعية في مأرب وعدن ومشروع إزالة الألغام (مسام)، إضافة إلى تأسيس المدينة السعودية في جيبوتي للاجئين اليمنيين لتوفير 300 وحدة سكنية للعائلات اليمنية التي عانت من أزمات اللجوء خارج الوطن.