بين إعارة وانتقال نهائي
لم يخلو العقدان الأخيران من انتقال بعض اللاعبين من الاتفاق إلى الاتحاد، إذ شهدت السنوات العشرون الماضية انتقال ثمانية لاعبين بين إعارة وانتقال نهائي، بدءاً باللاعب محمد المولد، الذي ارتدى قميص الاتحاد عام 1999 ونهايةً باللاعب عبدالرحمن العبود، الذي أمضى أمس الخميس عقداً مع الاتحاد لأربعة مواسم بعدما وافقت إدارة ناديه الأصلي الاتفاق على انتقاله مقابل 12 مليون ريال يتم تسديدها على دفعات. وخلال تلك السنوات الطويلة فتح محمد المولد الباب عندما انتقل من «إتي الشرقية» إلى «إتي الغربية» عام 1999 وكان حينها الاتحاد في عز توهجه إذ حقق في ذلك العام الرباعية التاريخية، ثم لحقه حمد العيسى عام 2002 وسعد العبود عام 2006 وعبدالرحمن القحطاني عام 2007 وعلي الشهري عام 2008 وراشد الرهيب عام 2009 وعمار الدحيم عام 2013. وباستثناء راشد الرهيب، الذي صال وجال مع العميد لعدة سنوات وطرق أبواب الأخضر من خلاله، فإن بقية اللاعبين لم يقدموا المستوى المأمول منهم بما فيهم عمار الدحيم، الذي لم يجد له مكاناً في القائمة الأساسية رغم تواجده في صفوفه منذ سنوات. ويأمل الاتحاديون أن يخالف العبود مَنْ سبقوه ويقدم المستوى المنتظر، خصوصاً أنه مازال في مقتبل العمر ويملك إمكانات فنية كبيرة وقادرا على تقديم الإضافة المطلوبة وصناعة الفارق، خصوصاً إذا ما عمل على تطوير إمكاناته لتفجير طاقاته داخل المستطيل الأخضر.