زكت الجمعية العمومية الأستاذ ياسر المسحل وفريق عمله، الذي ينضح بالخبرات والمعارف والحيوية لقيادة دفة الأمور في الاتحاد السعودي لكرة القدم. التزكية أتت من خلال ما يحمله الرجل من لغة هادئة هادفة، وأتت كتأكيد على الثقة الكبيرة، التي يحظى بها هو وقائمته. لستُ هنا لأُعرّف بياسر المسحل المُتحدث اللبق في المناسبات والقضايا الرياضية المُتعددة، ولستُ هنا لأغُدق عبارات الثناء على فريق عمله، الذي يستحق ولا شك الكثير، لكنني هنا لأقول إننا بحاجة لتُقدموا لنا اتحاداً سعودياً قوياً يمثل المملكة العربية السعودية، اتحاداً لا يقبل الضغوطات ولا يرضخ للاختلافات، اتحاداً يؤمن بلغة الحوار ويقبل الانتقادات، ويُعلي رياضة المملكة في المحافل الدولية، اتحاداً يُمارس أدواراً تطويرية وتسويقية، اتحاداً يُشرع القوانين بما يقف على مسافة واحدة من الأنظمة الدولية وما يخدم المصلحة. وأنا هنا لأقول أيضاً لك ولأعضاء فريقك بألا تنتظروا طريقاً مفروشاً بالورود أو خالياً من الانتقادات أو من الاتهامات أحياناً، فرحى المنافسة هنا يجوز فيه كل شيء. ثقة مسؤولي الهيئة وردود فعل الوسط الرياضي حسب ما تابعت تؤكد أن الفرصة مؤاتية للنجاح، وهو ما يجب أن يُستثمر من خلال العمل بشكل جاد وقوي مع تقليل للأخطاء وتقديم للأولويات.. أهلاً بالاتحاد منظماً، نرحب به من خلال منافسات مثيرة، نرحب به مرتبطاً بعلاقة ثرية مع الإعلام ونرحب بسقفٍ للطموحات عالٍ، ونرحب برياضة متطورة ومتقدمة، ونُشدد على منتخبات منافسة ولوائح مستقرة وشراكات ناجحة.