قاس باحثون من الولايات المتحدة حجم أكبر بقعة للطحالب على مستوى العالم، وقالوا إنها كانت تغطي العام الماضي مساحة أكثر من 8850 كيلومترا من مياه البحر، وتمتد بين سواحل غرب أفريقيا وحتى خليج المكسيك.
توصل الباحثون لهذه النتيجة بعد تحليل صور التقطت بالأقمار الصناعية، وقدروا وزنها مجتمعة بأكثر من 20 مليون طن.
وأرجع فريق الباحثين، بقيادة شوانمين هو، من جامعة ساوث فلوريدا، هذا التجمع الكبير للطحالب إلى تزايد الجور على الأشجار في غابات الأمازون المدارية، واستخدام الأسمدة.
وحذر الباحثون في دراستهم التي تنشر اليوم الخميس في مجلة ساينس العلمية، من أن الازدهار المتواصل لهذه الطحالب البنية، الضارة بالبيئة، ذات الرائحة الكريهة، يمكن أن يصبح هو القاعدة.
وقال رئيس فريق الباحثين، شونامين هو إنه لابد وأن التركيبة الكيميائية للبحر قد تغيرت، مما جعل ازدهار هذه الأعشاب يخرج عن السيطرة بهذا الشكل.
توصل الباحثون لهذه النتيجة بعد تحليل صور التقطت بالأقمار الصناعية، وقدروا وزنها مجتمعة بأكثر من 20 مليون طن.
وأرجع فريق الباحثين، بقيادة شوانمين هو، من جامعة ساوث فلوريدا، هذا التجمع الكبير للطحالب إلى تزايد الجور على الأشجار في غابات الأمازون المدارية، واستخدام الأسمدة.
وحذر الباحثون في دراستهم التي تنشر اليوم الخميس في مجلة ساينس العلمية، من أن الازدهار المتواصل لهذه الطحالب البنية، الضارة بالبيئة، ذات الرائحة الكريهة، يمكن أن يصبح هو القاعدة.
وقال رئيس فريق الباحثين، شونامين هو إنه لابد وأن التركيبة الكيميائية للبحر قد تغيرت، مما جعل ازدهار هذه الأعشاب يخرج عن السيطرة بهذا الشكل.