اليوم - القاهرة

تحضر أعداد محدودة من المشجعين في المباريات التي لا يشارك فيها منتخب الفراعنة المضيف للبطولة القارية حتى 19 يوليو لكن الأمر يختلف قبل مباريات المنتخب الجزائري، حيث ينتشر اللون الأخضر في المدرجات دعما لثعالب الصحراء. في أحد الفنادق القريبة من أهرامات الجيزة، يقوم ما بين 300 إلى 400 مشجع جزائري بالتحضير للمباريات على طريقتهم: رايات متدلية من النوافذ والشرفات، وأهازيج وأناشيد تصدح في ردهة الاستقبال، في مشهد يتكرر مع كل مباراة.

تحفيز الجماهير الجزائرية لاعبيها الخضر بقرع الطبل على أمل تحقيق المنتخب لقبه القاري الثاني، والأول منذ العام 1990 حين توج المنتخب الجزائري على أرضه.

وتقدر أعداد المشجعين الجزائريين بما بين ألفين وثلاثة آلاف شخص، في عدد محدود إذا ما تمت مقارنته بقرابة 75 ألف شخص تغص بهم مدرجات استاد القاهرة الدولي في مباريات منتخب الفراعنة، لكنه أكثر من مقبول مقارنة مع الأعداد المحدودة لمشجعي المنتخبات الأخرى.

ودفع بعض المشجعين ما يصل إلى ألف يورو للإقامة وحضور المباريات الثلاث في الدور الأول.