خالد إبراهيم أبوغانم

منذ انتهاء الموسم الاستثنائي والذي النصر حل بطلا له بعد مشوار طويل مليء بالمطبات الصناعية والعراقيل إلا أن نجوم النصر خطوا بماء الذهب اسمهم على أغلى دوري في تاريخ كرة القدم السعودي، بإصرارهم وعزيمة الرجال وعدم اليأس تغلبوا على منافسهم التقليدي الهلال ونقلوا الأفراح من المدرج الأزرق إلى المدرج الأصفر والأزرق، لتنطلق الأفراح في كل أرجاء أرض عليها عالمي نصراوي في كوكبنا كوكب الأرض.. وبعد التتويج لم يفتأ النقاد والمحللون للنادي المنافس من ترديد أن السويلم يسعى لإفساد صفقات ناديهم وأنه قاد أسعار اللاعبين للارتفاع بشكل جنوني وأنه... وأنه... وأنه... قصص خيالية لا تنتهي والمشجع البسيط زاد حنقا عليه، وجماهير النصر استبشرت خيراً بهذه الأسماء القادمة للكيان النصراوي ومارس (المصدرجية) هوايتهم بتأليف ونشر الأخبار عن صولات وجولات السويلم في الأندية المحلية والعالمية ليتعدى عدد اللاعبين الذين وردت أسماؤهم 100 اسم!!! وذات الوقت كان الجمهور النصراوي يعد العدة لمواصلة الأفراح بشكل موسع وعارم بعد إجازة العيد، لكن هذه الأفراح تأجلت والأخبار تبخرت وانكشف مطلقوها بأن كل ما ذكر لا يتعدى كونه سحابة صيف أو شبه سحابة صيف بعد إعلان السويلم عدم ترشحه لرئاسة النادي وأنه وإدارته اكتفوا بما قدموا خلال الموسم المنصرم .. إعلامنا إلى أين؟! لماذا نحارب كل ناجح نختلف معه في الميول، وندعم الفاشل الذي نتفق معه في الميول أو المصالح؟! من كان يتغنى الجميع ويردد أنه النادي الوحيد المستقر إدارياً وفنياً وعناصرياً، وإذا به هو الوحيد في مهب الريح لا رئيس ولا إدارة تجهز لموسم يكمل العمل الاستثنائي الذي قدم في فترة وجيزة.. هذا الفراغ الإداري ترك المجال واسعاً لتكهنات والأخبار المؤلفة التي تكسرت هي الأخرى على صخور عدم ترشح أحد؟؟؟ وفي التمديد الثالث تقدم مرشحون رفضهم المدرج النصراوي مباشرة وسارع للدفاع عن الكيان الذي عشقه لسنوات خشية تدمير وانهيار ما بناه السويلم فيما لو تولى هؤلاء دفة الأمور في النادي، وتنفس المدرج النصراوي الصعداء بعد إعلان الهيئة التمديد الرابع بناءً على طلب القائمة الذهبية ونحن على مشارف نهايتها ولم يجد أي جديد، سؤال يبحث عن إجابة النصر إلى أين؟.