انطلاقاً من الرغبة في الإسهام بتنمية الثقافة المستدامة، ورفع ترسيخ حب القراءة لأفراد المجتمع، انطلقت مبادرة «قراءاتي» على يد فريق شبابي عربي الهوية، جمعهم شغف القراءة وحب العطاء، حيث تم بناء فكرة مبادرة «قراءاتي» على ٤ أصول أولها «البيئة» المشجعة للقراءة وتبادل المعرفة، و«الدافعية» التي تتيح لكل مشارك الحرية في اختيار الكتب بحسب اهتمامه ودوافعه الذاتية، و«التحفيز» لتعزيز المشاركين للاستمرار على القراءة، و«الأثر» الذي يترك في الحياة البشرية والمجتمع بأكمله، لتكون القراءة الحل لكل المشكلات وتحديات الحياة. من جهته أوضح مشاري الناجم -أحد مؤسسي المبادرة- بأنهم أقاموا 5 لقاءات جمعت عشاق الكتاب من قُراء وكُتاب بمحتوى مختلف ومتنوع في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي «إثراء»، وساهمت أيضاً في نجاح اليوم الختامي للأندية «نادي القراءة، نادي الخطابة» بالمكتب التعاوني بالظهران، كما تهدف المبادرة لصنع جيل واع ومثقف، وتحقيق الشغف في القراءة وجعلها نمط حياة لكل أفراد المجتمع، إضافة إلى قراءة 3000 كتاب في السنة، وصناعة مبادرات ثقافية مبتكرة، كما يترجم اسم المبادرة سعيها إلى تشجيع العضو القارئ على المشاركة الفعالة، عن طريق نشر قراءاته وتفعيل دوره الإيجابي في المبادرة من خلال تبادل أفكاره واقتباساته وملخصاته.
وأضاف الناجم: إن أكثر ما يميز المبادرة هو عدم تقييد المشاركين في مجال معين للقراءة، فكل شخص يقرأ في اهتماماته، ولكن بضوابط ومعايير متوافقة مع التقاليد والأعراف والموروث الإسلامي والعربي، بحيث يكون اللقاء خليطا ومتنوعا، كما أن أعضاء الفريق متخصصون في مجال التدريب والتصميم والعلاقات العامة والكتابة وصناعة الأفكار الإبداعية، ويسعون إلى مشاركة ثمرة تعاونهم عن طريق هذه المبادرة.
وأضاف الناجم: إن أكثر ما يميز المبادرة هو عدم تقييد المشاركين في مجال معين للقراءة، فكل شخص يقرأ في اهتماماته، ولكن بضوابط ومعايير متوافقة مع التقاليد والأعراف والموروث الإسلامي والعربي، بحيث يكون اللقاء خليطا ومتنوعا، كما أن أعضاء الفريق متخصصون في مجال التدريب والتصميم والعلاقات العامة والكتابة وصناعة الأفكار الإبداعية، ويسعون إلى مشاركة ثمرة تعاونهم عن طريق هذه المبادرة.