تأكيد على اهتمام القيادة بالشباب
أكد مختصون في مجال التعليم أن فرص تطوير التعاون الأكاديمي والذي بحثه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مع رئيس جامعة طوكيو سيؤدي إلى تطوير منظومة التعليم بالمملكة بحسب رؤية سمو ولي العهد لتأهيل الشباب لقيادة المستقبل وإلى نقل التقنية وتوطينها.
وقالت ولاء خاطر «مستثمرة في قطاع التعليم»: تطوير التعليم العالي ووضع خطط إستراتيجية لتحقق أهدافه من خلال الشراكات مع الدول الناجحة والمتميزة على مستوى العالم يعد من الإنجازات الكبيرة لكل دول العالم.
وشددت على أن النهضة التي تمر بها المملكة بخطوات ثابتة وسريعة والإنجازات التي يقوم بها سمو ولي العهد للوطن كافة وللشباب خاصة هي قفزات كبيرة من أجل تحقيق رؤية ٢٠٣٠، ولا يخفى على أحد أن سمو ولي العهد يرى في شريحة الشباب مستقبلا متميزا للوطن وللأمة الإسلامية.
وزادت: دولة اليابان تعد من الدول الناجحة في الكثير من المجالات وخاصة في التعليم وطرقه، لذلك تعتبر الشراكة بين اليابان والمملكة شراكة تميز ودعم وتشجيع وسائل التطوير في التعليم.
من جهته، أوضح د. عبدالرحمن النامي -أكاديمي ومستشار- أن فرص تطوير التعاون الأكاديمي والذي بحثه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مع رئيس جامعة طوكيو التي تعد أعرق الجامعات في اليابان يأتي استمرارا للتقدم السريع الذي يرسمه سمو ولي العهد من أجل تطوير مستقبل التعليم وتحقيق رؤية ٢٠٣٠ والتي تمثل التقدم والازدهار في جميع القطاعات وبالأخص التعليم.
وشدد النامي على أن سمو ولي العهد حريص على تميز الشباب السعودي في كل المجالات والنهضة بالتعليم إلى أعلى معيار الجودة في التعليم بكل قطاعاته والتعليم الجامعي بشكل خاص؛ إيمانا بأن ثروة الوطن الحقيقية هم هؤلاء الشباب.
وقال النامي: تعد اليابان من أكثر الدول المتميزة في مجال التدريب والتعليم، ومبادرة سمو ولي العهد للتعاون مع الجامعات اليابانية خطوة سباقة إلى مستقبل ناجح للشباب السعودي.
وأوضحت أميرة الموسى -طالبة دكتوراة في جامعة القصيم- أن الأكاديميين وطلبة الدراسات العليا خاصة في المملكة أكثر من يسعد بزيارة سمو ولي العهد للجامعات اليابانية، وهذه الزيارة المشرفة تضفي قيمة حول أهمية التعليم العالي وأيضا دفع الجودة للنهضة التعليمية.
وأكدت الموسى على أن زيارة سمو ولي العهد تفتح أبوابا واسعة مستقبلية لما هو قادم في تطور ونهضة التعليم العالي في الجامعات السعودية، من خلال تبادل الخبرات التعليمية وفقا لرؤية ٢٠٣٠ والتي تتعلق بشكل مباشر في رفع مستويات التعليم وتطويره ليتواكب مع عملية التنمية داخل الوطن.
وشددت الموسى على الأثر القادم لتطوير المشاركات البحثية العلمية بين جامعات المملكة ودولة اليابان، والذي بدوره يرفع من تصنيف الجامعات السعودية عالميا، ويطور من مناهج التعليم ويزيد الفرص في استحداث تخصصات علمية جديدة تفيد في مجال التكنولوجيا والبحث العلمي وخاصة توطين التقنية، أيضا عملية التبادل المعرفي فيما يخص العلوم الإنسانية والاجتماعية والثقافية بين الدولتين ورفع مستوى فعالية الكادر الأكاديمي في الأبحاث العلمية لتحقيق رؤية الوطن في التطور والتنمية.