قال الأستاذ المشارك في النقد بآداب جامعة الملك فيصل، د. سامي الجمعان، إن المملكة في طريقها إلى الانفتاح على كل مصادر التعليم العالمية، ويأتي التبادل المعرفي والأكاديمي واحدا من مظاهر هذه التوجهات، والانفتاح على اليابان أكاديميا محطة مهمة من هذه المحطات، بما لليابان من دور متفرد في هذا الجانب، وبما لها من خصوصية بارزة، وتبادل المعارف ومخرجات التعليم معها سينعكس إيجابا على الطرفين دونما شك، خاصة إذا ما أيقنا أن العالم بات قرية صغيرة ولا يمكن لأي دولة الانعزال عن التأثير والتأثر بشكل أو بآخر.
وأضاف: «لما يملكه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، من حنكة ودقة في مستقبل التطور، جاءت زيارته الكريمة إلى جامعة طوكيو في اليابان، هادفا للتعاون والتبادل المعرفي، وهذا نابع ليقين سموه الكريم بما تحتله الجامعات اليابانية من مراتب متقدمة في التصنيفات العالمية، والتي تزاحم الجامعات الكبرى في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على المراكز الأولى».
وأضاف: «لما يملكه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، من حنكة ودقة في مستقبل التطور، جاءت زيارته الكريمة إلى جامعة طوكيو في اليابان، هادفا للتعاون والتبادل المعرفي، وهذا نابع ليقين سموه الكريم بما تحتله الجامعات اليابانية من مراتب متقدمة في التصنيفات العالمية، والتي تزاحم الجامعات الكبرى في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على المراكز الأولى».