محمد الخباز - الدمام

تواصل هيمنتها على فرق دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى..

تواصل أندية المنطقة الشرقية فرض هيمنتها الكبيرة على منافسات دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى، حيث سيضم الموسم الجديد منه 7 أندية تتنافس بكل قوة على الصعود لدوري الأضواء، وهي: القادسية، الباطن، الخليج، النهضة، الجيل، النجوم، والثقبة. الاستعداد للموسم الجديد الذي ينطلق في النصف الثاني من شهر أغسطس المقبل جاء متباينا بين الفرق الـ«7»، في ظل مرور بعضها بمرحلة انتخابات لمجالس إداراتها، وانتظار البعض الآخر لقرار زيادة أندية الدوري الممتاز من عدمه. وتبدو أندية القادسية والنهضة والثقبة هي الأكثر استعدادا للموسم الجديد، حيث أنهت مسألة اختيار الأجهزة الفنية، وبدأت الاستعداد الفعلي، فقد تعاقد أبناء الخبر مع المدرب التونسي يوسف المناعي، وهو القرار الذي لاقى الكثير من الاعتراضات وعدم القبول؛ كون المدرب لا يحمل سيرة ذاتية تتناسب مع مكانة وتاريخ «بني قادس». أما النهضة فقد تعاقد مع المدرب التونسي عفوان الغربي، وأبرم عدة تعاقدات محلية، في انتظار الإعلان عن الأسماء الأجنبية المستقطبة، في الوقت الذي لم يرتكز فيه العمل على الجانب الفني، بل شمل الجانب المادي، حينما أقامت إدارة نادي النهضة برئاسة لطفي الدوسري حفلا مميزا لتوقيع عقد رعاية الفريق الأول لكرة القدم بالنادي في الأسبوع الماضي. ويسعى الثقبة لتسجيل بداية قوية جدا في دوري الدرجة الأولى، تضمن له تحقيق هدف البقاء على أقل تقدير، ولذلك فقد كان العمل من قبل إدارته مبكرا، حيث أعلنت عن التعاقد مع المدرب التونسي محمد المنذر العذاري قبل أكثر من شهر من الآن، وحسمت أول ملفات الأجانب باستقطاب التونسي أمير العمراني، الذي نجح في تسجيل «13» هدفا، خلال منافسات دوري الدرجة الثانية في الموسم الماضي. الباطن يتحرك في عدة اتجاهات من أجل تحقيق هدف العودة السريعة، خاصة عقب تزكية الرئيس القديم الجديد ناصر الهويدي، حيث يتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة حسم كافة الملفات المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم، والاستعداد بشكل مميز لموسم صعب مرتقب. وفي ظل سرية التحركات من قبل إدارة نادي الخليج، فإن بعض المصادر أكدت أن مصير الجهاز الفني الجديد للفريق الخلجاوي ما زال مجهولا، في ظل المفاضلة بين الإبقاء على المدرب الوطني سمير هلال، وبين بعض المدربين المطروحة ملفاتهم من الجنسية التونسية. عشاق النجوم يأملون أن يؤتي تواجد أسماء جديدة في مجلس الإدارة برئاسة عادل المقبل ثماره، من خلال الحصول على الدعم اللازم لقيادة الفريق الأول لكرة القدم من مرحلة الصراع على البقاء، إلى المنافسة على مراكز المقدمة من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، في الوقت الذي ما زالت ملامح خطة العمل والأهداف مجهولة داخل أروقة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجيل، الفريق الذي نافس بكل قوة على الصعود في الموسم الماضي، وحل في المركز الخامس بفارق «6» نقاط فقط عن العدالة آخر المتأهلين لدوري الأضواء.