الخطوة الجريئة التي أعلن عنها يوم الأحد الماضي بتدشين هيئة الرياضة برنامج الابتعاث الخارجي لتطوير مواهب كرة القدم السعودية، من خلال تواجدهم في أوروبا أسعدت الشارع الرياضي السعودي خاصة وأن هؤلاء اللاعبين سبق لهم أن أبدعوا بالحصول على كأس آسيا، وهم الأحق من غيرهم بأن يكونوا النواة الأولى لهذه الخطوة ثم يأتي من بعدهم لاعبون آخرون متى ما كتب النجاح لهم لخدمة كرة القدم السعودية.
عانينا الكثير في أنديتنا وملاعبنا جراء تطبيق الاحتراف الناقص لسنوات عديدة دون تطوير للوصول إلى ما وصلت له الدول الأخرى التي تتقدم علينا سنوات وسنوات احترافيا محليا وخارجيا، وعند مشاركة لاعبيها مع المنتخبات تجدهم على أهبة الاستعداد للدفاع عن شعار بلادهم، أما نحن فحدث ولا حرج، المستفيد الأول والأخير هو الأندية المحلية؛ لأنه لا يوجد لدينا لاعبون محترفون خارجيا، وعندما تأتي مشاركة دولية للمنتخبات نقع في ورطة كبيرة بالاعتماد على لاعبين محليين لا يمكن أن يعطوك نفس الأداء في المباريات الدولية.
من خلال التصريحات الأخيرة للمسؤولين عن هذا البرنامج نجد الفائدة القصوى ستكون للمنتخبات، ونحن جميعا سنقف صفا واحدا مع البرنامج وفكرته ولاعبيه من أجل الوصول إلى الهدف الأخير وهو خدمة وتطور كرة القدم السعودية، أما في حال وجود ثغرات أو نواقص في التنفيذ وفشل البرنامج فأتمنى من القائمين على البرنامج أن يتقبلوا النقد بصدر رحب، خاصة وأن مثل هذه الخطوة تتطلب متابعة متجددة وصرف أموال طائلة لتصل إلى الهدف المنشود، ونعود ونقول إن النقد الهادف سيكون في وقته، أما الآن فهو مرحلة المتابعة ولا غير.
لاعبو برنامج ابتعاث كرة القدم سيكونون تحت المجهر أكثر من غيرهم؛ لأنهم في المحطة الأولى له، ولذلك فهي فرصة ثمينة لهم من أجل أن يقولوا كلمتهم ويكونوا الحدث التاريخي المميز لهذا البرنامج الذي إن كتب له النجاح فسيكون العلامة الفارقة في تاريخ الاحتراف السعودي، العلامة التي تأخر ظهورها كثيرا، ولكن جميل أن تظهر حتى لو كان هذا الظهور متأخرا.
عانينا الكثير في أنديتنا وملاعبنا جراء تطبيق الاحتراف الناقص لسنوات عديدة دون تطوير للوصول إلى ما وصلت له الدول الأخرى التي تتقدم علينا سنوات وسنوات احترافيا محليا وخارجيا، وعند مشاركة لاعبيها مع المنتخبات تجدهم على أهبة الاستعداد للدفاع عن شعار بلادهم، أما نحن فحدث ولا حرج، المستفيد الأول والأخير هو الأندية المحلية؛ لأنه لا يوجد لدينا لاعبون محترفون خارجيا، وعندما تأتي مشاركة دولية للمنتخبات نقع في ورطة كبيرة بالاعتماد على لاعبين محليين لا يمكن أن يعطوك نفس الأداء في المباريات الدولية.
من خلال التصريحات الأخيرة للمسؤولين عن هذا البرنامج نجد الفائدة القصوى ستكون للمنتخبات، ونحن جميعا سنقف صفا واحدا مع البرنامج وفكرته ولاعبيه من أجل الوصول إلى الهدف الأخير وهو خدمة وتطور كرة القدم السعودية، أما في حال وجود ثغرات أو نواقص في التنفيذ وفشل البرنامج فأتمنى من القائمين على البرنامج أن يتقبلوا النقد بصدر رحب، خاصة وأن مثل هذه الخطوة تتطلب متابعة متجددة وصرف أموال طائلة لتصل إلى الهدف المنشود، ونعود ونقول إن النقد الهادف سيكون في وقته، أما الآن فهو مرحلة المتابعة ولا غير.
لاعبو برنامج ابتعاث كرة القدم سيكونون تحت المجهر أكثر من غيرهم؛ لأنهم في المحطة الأولى له، ولذلك فهي فرصة ثمينة لهم من أجل أن يقولوا كلمتهم ويكونوا الحدث التاريخي المميز لهذا البرنامج الذي إن كتب له النجاح فسيكون العلامة الفارقة في تاريخ الاحتراف السعودي، العلامة التي تأخر ظهورها كثيرا، ولكن جميل أن تظهر حتى لو كان هذا الظهور متأخرا.