بات لبنان على صفيح ساخن، بعد حادثة «قبر شمون» الأليمة التي راح ضحيتها قتيلان وجريحان على خلفية زيارة وزير الخارجية جبران باسيل إلى عدد من قرى الجبل، واعتراض مناصري الحزب التقدمي الاشتراكي عليها.
وأعادت هذه الحادثة إلى الأذهان ذكريات مأساوية، وصوراً ومحطات جهد اللبنانيون وأهل الجبل تحديداً، لنسيانها ومحو آثارها، ووضعت المصالحة، ومعها الاستقرار الهشّ والتسويات المهشّمة أمام مفترق خطير، في وقت يمضي باسيل بخطابه الشعبوي واستفزازاته السياسية والطائفية، بحسب ما أكدت مصادر مطلعة لـ «اليوم».
» تغطية وتمويه
يوضح منسق عام «التجمع من أجل السيادة» نوفل ضو، في تصريح لـ«اليوم»، أن «جبران باسيل ينتمي إلى مجموعة سياسية لا تعيش إلا على الحروب والاستفزازات والنعرات الطائفية، فتاريخ هذه المجموعة السياسية معروف منذ العام 1988، فقد قامت على الحروب المتتالية، وأعتقد أن استهداف اتفاق الطائف من قبل هذه المجموعة لا يزال قائماً منذ 1989 و1990 وحتى الآن».
وقال ضو: بكل أسف فإن هذه المجموعة تلقى الدعم من «حزب الله» لأنه هو أيضاً قائم على المنطق الطائفي والمذهبي، وجبران باسيل يغطي سلاح «حزب الله» ومشروع إيران في لبنان والمنطقة.
» تحويل المعركة
وأضاف ضو: «حزب الله» يسعى بالتعاون مع باسيل والتيار الوطني الحر لتحويل المعركة السياسية إلى طائفية ومذهبية، لأن منطق الدولة يسقط حينما يحدث ذلك.
وزاد: منطق الدولة بين معارضة وموالاة عندما تكون المعارضة من كل الطوائف والموالاة كذلك الأمر، لهذا كنا نرى أن الأكثرية النيابية كانت تأتي دائماً لمصلحة 14 آذار عندما كانت المعركة وطنية، إلا أنه عندما تحولت إلى مذهبية، وتخدم حزب الله كحزب طائفي مسلح في لبنان يقوى على كل الطوائف خصوصاً أنه يسعى من خلال سرايا المقاومة، والتي أنشأها داخل الطائفة الدرزية والسنية والمسيحية، ومن خلال إغراء التيار الوطني الحر وشرائه عبر المكاسب السياسية كرئاسة الجمهورية، يحاول الآن أن يخترق المجتمع اللبناني ككل.
ويقول أخيرا: لهذا، فإنه من مصلحة حزب الله والتيار العوني أن تكون المعركة مذهبية بعدما نجحوا في اختراق كل المذاهب.
» فتنة مخططة
من جانبه، وصف النائب طلال أرسلان في مؤتمر صحافي محاولة اغتيال الوزير صالح الغريب وتعرض موكبه لكمين مسلح، بأنه غطرسة واستفزاز ذهب ضحيته شابان.
وفي تغريدة على «تويتر» وصف رئيس تيار المردة، سليمان فرنجية تحركات باسيل دون أن يسميه بأنها: «فتنة متجولة تحاول بناء وجودها على الخلافات بجميع المناطق، وتغذية مشروعها بالحقد والانقسامات».
وتمنى فرنجية على المسؤولين التحلي بالوعي والحكمة، وعدم تغذية المشروع التدميري بحق لبنان.
وأعادت هذه الحادثة إلى الأذهان ذكريات مأساوية، وصوراً ومحطات جهد اللبنانيون وأهل الجبل تحديداً، لنسيانها ومحو آثارها، ووضعت المصالحة، ومعها الاستقرار الهشّ والتسويات المهشّمة أمام مفترق خطير، في وقت يمضي باسيل بخطابه الشعبوي واستفزازاته السياسية والطائفية، بحسب ما أكدت مصادر مطلعة لـ «اليوم».
» تغطية وتمويه
يوضح منسق عام «التجمع من أجل السيادة» نوفل ضو، في تصريح لـ«اليوم»، أن «جبران باسيل ينتمي إلى مجموعة سياسية لا تعيش إلا على الحروب والاستفزازات والنعرات الطائفية، فتاريخ هذه المجموعة السياسية معروف منذ العام 1988، فقد قامت على الحروب المتتالية، وأعتقد أن استهداف اتفاق الطائف من قبل هذه المجموعة لا يزال قائماً منذ 1989 و1990 وحتى الآن».
وقال ضو: بكل أسف فإن هذه المجموعة تلقى الدعم من «حزب الله» لأنه هو أيضاً قائم على المنطق الطائفي والمذهبي، وجبران باسيل يغطي سلاح «حزب الله» ومشروع إيران في لبنان والمنطقة.
» تحويل المعركة
وأضاف ضو: «حزب الله» يسعى بالتعاون مع باسيل والتيار الوطني الحر لتحويل المعركة السياسية إلى طائفية ومذهبية، لأن منطق الدولة يسقط حينما يحدث ذلك.
وزاد: منطق الدولة بين معارضة وموالاة عندما تكون المعارضة من كل الطوائف والموالاة كذلك الأمر، لهذا كنا نرى أن الأكثرية النيابية كانت تأتي دائماً لمصلحة 14 آذار عندما كانت المعركة وطنية، إلا أنه عندما تحولت إلى مذهبية، وتخدم حزب الله كحزب طائفي مسلح في لبنان يقوى على كل الطوائف خصوصاً أنه يسعى من خلال سرايا المقاومة، والتي أنشأها داخل الطائفة الدرزية والسنية والمسيحية، ومن خلال إغراء التيار الوطني الحر وشرائه عبر المكاسب السياسية كرئاسة الجمهورية، يحاول الآن أن يخترق المجتمع اللبناني ككل.
ويقول أخيرا: لهذا، فإنه من مصلحة حزب الله والتيار العوني أن تكون المعركة مذهبية بعدما نجحوا في اختراق كل المذاهب.
» فتنة مخططة
من جانبه، وصف النائب طلال أرسلان في مؤتمر صحافي محاولة اغتيال الوزير صالح الغريب وتعرض موكبه لكمين مسلح، بأنه غطرسة واستفزاز ذهب ضحيته شابان.
وفي تغريدة على «تويتر» وصف رئيس تيار المردة، سليمان فرنجية تحركات باسيل دون أن يسميه بأنها: «فتنة متجولة تحاول بناء وجودها على الخلافات بجميع المناطق، وتغذية مشروعها بالحقد والانقسامات».
وتمنى فرنجية على المسؤولين التحلي بالوعي والحكمة، وعدم تغذية المشروع التدميري بحق لبنان.