خلال 24 ساعة.. إسقاط ثاني طائرة مسيّرة حوثية باتجاه المملكة
صرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف تمكنت صباح أمس، من اعتراض وإسقاط طائرة بدون طيار (مسيّرة) أطلقتها الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران من صنعاء باتجاه المملكة، وتم تدميرها بالأجواء اليمنية.
ومع تواصل الهجمات بالطائرات المسيرة، يتأكد بشكل واضح حجم الدعم الذي يقدمه النظام الإيراني.
ولا يملك الحوثيون هذه التقنيات التي لم تكن موجودة في اليمن من قبل، وهو ما يستوجب وقفة المجتمع الدولي ضد نظام الملالي الإرهابي الذي يواصل زعزعة استقرار المنطقة.
أداة إرهابية
وأوضح العقيد المالكي أن الأداة الإجرامية الإرهابية الحوثية مستمرة في إطلاق الطائرات بدون طيار، لتنفيذ الأعمال العدائية والإرهابية باستهداف المدنيين والمنشآت المدنية، ولم يتم تحقيق أي من أهدافها ويتم تدميرها وإسقاطها، مؤكدا استمرار تنفيذ الإجراءات الرادعة ضد هذه الميليشيا الإرهابية وتحييد القدرات الحوثية وبكل صرامة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
» أسلحة إيرانية
وبحسب تقرير سابق نشرته وسائل إعلام نقلا عن المدير التنفيذي لمجموعة تتبع الأسلحة في الصراعات، التابع لمعهد أبحاث التسلح، جيمس بيفان، أن قطع بعض الصواريخ والطائرات بدون طيار المنطلقة من ميليشيات الحوثي أثبتت أنها تحتوي أجزاء متطابقة من مكونات أسلحة عثرت عليها قوات الأمن البحرينية مع جماعات مدعومة من إيران. ويثبت ذلك أن نظام طهران، الذي يقف وراء دعم جماعات معينة في البحرين من أجل تقويض استقرارها، هو ذاته الذي يزود الحوثيين بالسلاح والقطع العسكرية اللازمة لتشغيل الطائرات بدون طيار.
» دعم مبكر
وأوضح بيفان أن أحدث ما عثر عليه المعهد من معلومات مثبتة هو أن تواجد الدعم الإيراني العسكري لا يقتصر على الحوثيين فقط، وإنما على عدد من وكلائها في المنطقة.
وأكد التقرير الذي نشره المعهد أن الدعم الإيراني العسكري المباشر للحوثيين بدأ في يناير 2013.
وكان التقرير قد قارن بين قطع يجري التحكم بها عن بعد، عثر عليها في اليمن، مع قطع أخرى مشابهة عثر عليها في مناطق أخرى في دول عربية تحظى فيها إيران بتواجد كبير.
» تقارير خبراء
وفي العام الماضي، بدأ تقرير صادر من قبل لجنة خبراء الأمم المتحدة في اليمن على وجه الخصوص، بالبحث عن طائرة (القاصف 1) التابعة للميليشيات الحوثية، وجاء في التقرير: «على الرغم من إعلان وسائل الإعلام الحوثية أن وزارة الدفاع التي تتخذ من صنعاء مقرا لها صنعت طائرة بدون طيار، إلا أنها في الواقع مجمعة من مكونات مصدرها خارجي وتم شحنها إلى اليمن، وأنها متطابقة وفقا للتقرير في التصميم والأبعاد والقدرة من (أبابيل T)، والتي تصنعها شركة صناعة الطائرات الإيرانية».
ويمكن لـ (أبابيل T) توصيل نحو 45 كجم من الرؤوس الحربية حتى 150 كلم، كما تشبه (القاصف 2K) التي قال الحوثيون إنهم استخدموها في الهجوم، التصاميم الإيرانية.
» تكنولوجيا متطورة
وسبق أن فحصت مجموعة بحثية تسمى «أبحاث التسلح في الصراع»، بإذن من مسؤولي تحالف دعم الشرعية في اليمن، الطائرات التي استخدمها الحوثيون وحلفاؤهم ضد المملكة، وجاء رد المجموعة البحثية مطابقا لتقرير فريق الخبراء الأممي. وفي 11 يناير أفاد موقع التحقيق Bellingcat بأن الحوثيين استخدموا طائرة مسيرة مسلحة إيرانية الصنع لاستهداف القيادة العسكرية العليا للحكومة اليمنية، حيث وصلت الطائرة الحوثية من نوع (القاصف 2K) إلى ارتفاع عشرين مترا فوق القيادة العسكرية الموجودة في منصة الاحتفالات في قاعدة العند، ثم انفجرت لتتفرق شظايا القنابل على الجنود والقادة العسكريين.
وهذا النموذج من الطائرات هو تطوير لـ (قاصف 1) الحوثية، التي أكد تقرير للأمم المتحدة أنها تشبه نظيرتها الإيرانية (أبابيل).
وتملك إيران طائرات انتحارية مثل «مهاجر 2» و«رعد 85»، ولا يملك الحوثيون التكنولوجيا ولا القدرة على تصنيع هذا النوع من الطائرات المتقدمة.
وتطالب الحكومات بوقف دعم الأنظمة المارقة مثل النظام الإيراني بوقف دعم الميليشيات الإرهابية التي تشكل تهديدا للأمن والسلام الدولي.
ومع تواصل الهجمات بالطائرات المسيرة، يتأكد بشكل واضح حجم الدعم الذي يقدمه النظام الإيراني.
ولا يملك الحوثيون هذه التقنيات التي لم تكن موجودة في اليمن من قبل، وهو ما يستوجب وقفة المجتمع الدولي ضد نظام الملالي الإرهابي الذي يواصل زعزعة استقرار المنطقة.
أداة إرهابية
وأوضح العقيد المالكي أن الأداة الإجرامية الإرهابية الحوثية مستمرة في إطلاق الطائرات بدون طيار، لتنفيذ الأعمال العدائية والإرهابية باستهداف المدنيين والمنشآت المدنية، ولم يتم تحقيق أي من أهدافها ويتم تدميرها وإسقاطها، مؤكدا استمرار تنفيذ الإجراءات الرادعة ضد هذه الميليشيا الإرهابية وتحييد القدرات الحوثية وبكل صرامة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
» أسلحة إيرانية
وبحسب تقرير سابق نشرته وسائل إعلام نقلا عن المدير التنفيذي لمجموعة تتبع الأسلحة في الصراعات، التابع لمعهد أبحاث التسلح، جيمس بيفان، أن قطع بعض الصواريخ والطائرات بدون طيار المنطلقة من ميليشيات الحوثي أثبتت أنها تحتوي أجزاء متطابقة من مكونات أسلحة عثرت عليها قوات الأمن البحرينية مع جماعات مدعومة من إيران. ويثبت ذلك أن نظام طهران، الذي يقف وراء دعم جماعات معينة في البحرين من أجل تقويض استقرارها، هو ذاته الذي يزود الحوثيين بالسلاح والقطع العسكرية اللازمة لتشغيل الطائرات بدون طيار.
» دعم مبكر
وأوضح بيفان أن أحدث ما عثر عليه المعهد من معلومات مثبتة هو أن تواجد الدعم الإيراني العسكري لا يقتصر على الحوثيين فقط، وإنما على عدد من وكلائها في المنطقة.
وأكد التقرير الذي نشره المعهد أن الدعم الإيراني العسكري المباشر للحوثيين بدأ في يناير 2013.
وكان التقرير قد قارن بين قطع يجري التحكم بها عن بعد، عثر عليها في اليمن، مع قطع أخرى مشابهة عثر عليها في مناطق أخرى في دول عربية تحظى فيها إيران بتواجد كبير.
» تقارير خبراء
وفي العام الماضي، بدأ تقرير صادر من قبل لجنة خبراء الأمم المتحدة في اليمن على وجه الخصوص، بالبحث عن طائرة (القاصف 1) التابعة للميليشيات الحوثية، وجاء في التقرير: «على الرغم من إعلان وسائل الإعلام الحوثية أن وزارة الدفاع التي تتخذ من صنعاء مقرا لها صنعت طائرة بدون طيار، إلا أنها في الواقع مجمعة من مكونات مصدرها خارجي وتم شحنها إلى اليمن، وأنها متطابقة وفقا للتقرير في التصميم والأبعاد والقدرة من (أبابيل T)، والتي تصنعها شركة صناعة الطائرات الإيرانية».
ويمكن لـ (أبابيل T) توصيل نحو 45 كجم من الرؤوس الحربية حتى 150 كلم، كما تشبه (القاصف 2K) التي قال الحوثيون إنهم استخدموها في الهجوم، التصاميم الإيرانية.
» تكنولوجيا متطورة
وسبق أن فحصت مجموعة بحثية تسمى «أبحاث التسلح في الصراع»، بإذن من مسؤولي تحالف دعم الشرعية في اليمن، الطائرات التي استخدمها الحوثيون وحلفاؤهم ضد المملكة، وجاء رد المجموعة البحثية مطابقا لتقرير فريق الخبراء الأممي. وفي 11 يناير أفاد موقع التحقيق Bellingcat بأن الحوثيين استخدموا طائرة مسيرة مسلحة إيرانية الصنع لاستهداف القيادة العسكرية العليا للحكومة اليمنية، حيث وصلت الطائرة الحوثية من نوع (القاصف 2K) إلى ارتفاع عشرين مترا فوق القيادة العسكرية الموجودة في منصة الاحتفالات في قاعدة العند، ثم انفجرت لتتفرق شظايا القنابل على الجنود والقادة العسكريين.
وهذا النموذج من الطائرات هو تطوير لـ (قاصف 1) الحوثية، التي أكد تقرير للأمم المتحدة أنها تشبه نظيرتها الإيرانية (أبابيل).
وتملك إيران طائرات انتحارية مثل «مهاجر 2» و«رعد 85»، ولا يملك الحوثيون التكنولوجيا ولا القدرة على تصنيع هذا النوع من الطائرات المتقدمة.
وتطالب الحكومات بوقف دعم الأنظمة المارقة مثل النظام الإيراني بوقف دعم الميليشيات الإرهابية التي تشكل تهديدا للأمن والسلام الدولي.